30 آذار مارس 2017 / 13:42 / منذ 5 أشهر

مقدمة 1-الكويت تغلق أقدم مصافيها النفطية وتستعد لمرحلة جديدة من الوقود النظيف

(لإضافة تفاصيل وخلفية وتصريحات)

من أحمد حجاجي

الكويت 30 مارس آذار (رويترز) - أعلنت الكويت عضو منظمة أوبك اليوم الخميس إغلاق مصفاة الشعيبة أقدم مصافيها لتكرير النفط الخام بشكل نهائي في إطار خطة للتحول إلى مرحلة الوقود النظيف المواكب للمعايير البيئية العالمية.

وأعلن محمد غازي المطيري الرئيس التنفيذي لشركة البترول الوطنية الكويتية التي تمتلك المصفاة أن الإيقاف جاء بناء على قرار من المجلس الأعلى للبترول بعد أن أثبتت كل الدراسات "صعوبة تطوير المصفاة وعدم جدواه اقتصاديا".

ومصفاة الشعيبة هي الأقدم في الكويت حيث بدأت الإنتاج عام 1968 وقدرتها التكريرية 200 ألف برميل من النفط يوميا.

وتعتمد الكويت حاليا في تكرير النفط على مصفاتي الأحمدي وميناء عبدالله اللتان تخضعان للتطوير في إطار مشروع الوقود النظيف الضخم الذي سيطور منتجاتهما وسيرفع قدرتهما التكريرية القصوى إلى 800 الف برميل يوميا من 746 ألفا في الوقت الحالي.

وفي أكتوبر تشرين الأول 2015 وقعت الكويت عقود مشروع إنشاء مصفاة الزور النفطية الجديدة بكلفة 4.87 مليار دينار وطاقة تكرير قدرها 615 ألف برميل يوميا.

أوضح المطيري أن مصفاة الزور ستكون بديلا لمصفاة الشعيبة في إنتاج المشتقات النفطية وزيت الوقود عالي الجودة وأنه سيجري استخدام مرافق التخزين والتصدير البحرية الخاصة بالشعيبة في مشروع الوقود البيئي.

وقال إن العاملين بالشعيبة سيتولون مهاما جديدة في المصافي الثلاث الأخرى بالكويت مصفاة ميناء عبد الله ومصفاة ميناء الأحمدي ومصفاة الزور مع احتفاظهم بكامل حقوقهم.

وأوضح المطيري أن الطاقة الإجمالية لتكرير النفط سوف ترتفع عند تشغيل مصفاة الزور في 2019 إلى 1415 ألف برميل يوميا.

* استيراد البنزين

وأوضح المطيري أن مصفاة الأحمدي كافية لإمداد البلاد بالبنزين لكن في فترات الصيانة التي ستتوقف فيها وحدات انتاج الجازولين ستلجأ الكويت لاستيراد البنزين من الخارج مبينا أن هذا الاستيراد سيستمر لحين تشغيل مشروع الوقود النظيف المقرر في منتصف 2018.

وأكد أنه بدءا من اليوم توقف تدفق النفط للمصفاة التي سيكون غدا الجمعة هو أول يوم لا تعمل فيه وستظل تكرر ما بها من كميات نفط متبقية حتى تنتهي منها تماما.

وقال إن عملية تنظيف وحدات المصفاة وإعدادها للبيع سوف تستغرق ما بين شهر إلى ثلاثة اشهر.

وقال المطيري إن الكويت ستحتاج إلى استيراد زيت الوقود لأغراض توليد الكهرباء لنحو عام بعد تشغيل مشروع الوقود البيئي الذي سينهي انتاج زيت الوقود في الكويت ولحين تدشين مصفاة الزور التي سينتج احتياجات البلاد لغرض توليد الكهرباء.

وقال إن احتياجات الكويت من زيت الوقود لانتاج الكهرباء تبلغ 120 ألف برميل يوميا في الصيف وفي الشتاء 70 ألف برميل. (تغطية صحفية أحمد حجاجي هاتف 0096522284820- تحرير نادية الجويلي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below