31 آذار مارس 2017 / 10:19 / بعد 8 أشهر

مقدمة 2-جوتيريش يدعو لمزيد من المساعدات مع استمرار هروب أهالي الموصل

(لإضافة هجوم صاروخي وضربة جوية)

من إيزابيل كولز وماهر شميطلي

مخيم حسن شام/الموصل (العراق) 31 مارس آذار (رويترز) - دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش اليوم الجمعة المجتمع الدولي إلى زيادة المساعدات للفارين من مدينة الموصل حيث تخوض القوات العراقية حربا لاستعادتها من تنظيم الدولة الإسلامية.

واستعادت القوات العراقية السيطرة على معظم أنحاء الموصل ثاني أكبر مدينة بالعراق من قبضة التنظيم المتشدد في عملية كبيرة انطلقت قبل ستة أشهر.

وتقول الحكومة العراقية إن 355 ألفا على الأقل من السكان فروا جراء القتال ولا يزال هناك نحو 400 ألف مدني محاصرين داخل الحي القديم المكتظ بالسكان حيث تدور معارك في الشوارع منذ أسابيع.

وقال جوتيريش للصحفيين أثناء زيارة لمخيم حسن شام وهو أحد مراكز الإيواء المكدسة بالمدنيين الفارين من القتال ويقع خارج الموصل ”لا نملك الموارد اللازمة لمساعدة هؤلاء الناس.“

وبنت الأمم المتحدة والسلطات العراقية المزيد من المخيمات لكنها تكافح لاستيعاب الوافدين الجدد وأحيانا تضطر أسرتان للعيش في خيمة واحدة.

وقال جوتيريش ”للأسف لم يحصل برنامجنا إلا على ثمانية بالمئة من التمويل (المطلوب).“

واشتكى السكان لجوتيريش أثناء زيارته التي استغرقت نحو نصف ساعة من سوء حالة مياه الشرب وأوضاع المعيشة في الخيام التي تظهر فيها الفئران والحشرات.

وقال عراقي يدعى صقر يونس فر من الموصل عندما وصل التنظيم إلى قريته في 2014 ”نريد العودة إلى قرانا. لقد نفد صبرنا.“

وأضاف صقر الذي يعيش في المخيم منذ أربعة أشهر قائلا ”لو كنا قتلنا في القصف لكان أرحم.“

وعاد فارون كثيرون إلى منازلهم في المناطق التي انتزعت السيطرة عليها من التنظيم المتشدد لكن السلطات لم تسمح بعودة البعض ومن بينهم صقر.

واجتاحت الدولة الإسلامية نحو ثلث العراق في 2014 واستغلت الشقاق بين السنة والشيعة الذي أضعف الجيش.

واستعادت القوات العراقية السيطرة على معظم المدن التي سقطت في قبضة التنظيم وطُرد المتشددون من قرابة ثلاثة أرباع الموصل لكنهم ما زالوا يسيطرون على وسط المدينة.

وقال العميد الركن واثق الحمداني قائد شرطة الموصل لرويترز إن التنظيم أطلق اليوم ما لا يقل عن 18 صاروخا من غرب الموصل على الشطر الشرقي الذي استعادته القوات العراقية.

وأمكن سماع دوي إطلاق نار من مدافع رشاشة وقذائف مورتر في محيط المدينة القديمة لكن مثلما كان الحال في الأيام السابقة لم يكن هناك تقدم جديد من القوات الحكومية.

وذكر التلفزيون الرسمي أن القوات الجوية قصفت موقعا للدولة الإسلامية في البعاج على بعد نحو 130 كيلومترا غربي الموصل قرب الحدود السورية.

وتقدمت القوات الحكومية لمسافة تصل إلى 500 متر من جامع النوري الذي أعلن منه أبو بكر البغدادي زعيم التنظيم دولة خلافة في مناطق شاسعة من العراق وسوريا في يوليو تموز 2014.

ويعتقد أن البغدادي وقادة التنظيم الآخرين تركوا المدينة لكن مسؤولين أمريكيين يقدرون أن حوالي ألفي مقاتل ما زالوا داخل المدينة ويقاومون بنيران القناصة ويختبئون وسط السكان ويشنون الهجمات الانتحارية بالسيارات والشاحنات الملغومة على مواقع القوات العراقية. (إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below