مصحح-تل من القمامة في بلدة لبنانية يظهر ضغوط أزمة اللاجئين

Fri Mar 31, 2017 5:36pm GMT
 

(لتوضيح لأن الصايغ مستشار بوزارة شؤون النازحين)

من إلين فرانسيس

بر الياس (لبنان) 31 مارس آذار (رويترز) - في مدخل بلدة ريفية في وادي البقاع اللبناني ترحب لافتة زرقاء بالقادمين إلى بر الياس ومكتوب عليها أن عدد السكان خمسون ألفا، لكن على مدى السنوات الست الماضية زاد هذا الرقم لأكثر من ضعفيه مع تدفق اللاجئين السوريين عبر الحدود فرارا من الحرب.

وقال مواس عراجي رئيس بلدية بر الياس "بعتبرن ضيوف عنا. ونحن من عاداتنا إكرام الضيف. بس ما عنا استطاعة إنو نقوم بخدمة هول (هؤلاء) الناس كما يجب."

وأضاف أن أزمة اللاجئين استنزفت الخدمات العامة في منطقة فقيرة أصلا في قلب لبنان الزراعي. لكن ربما المظهر الأكثر وضوحا على المشكلة هو تل القمامة المرتفع وسط التلال أو قنوات المياه المفتوحة التي تفيض بالمخلفات في الشتاء.

ومع تدفق اللاجئين تتعامل بر الياس مع 40 طنا إضافيا من المخلفات يوميا في بلد ليس لديه أصلا خطة وطنية للتخلص من القمامة.

ومنذ بدء الصراع السوري في 2011 تدفق 1.5 مليون شخص على الأقل على لبنان، وهو ما يمثل نحو ربع سكان البلاد، يرزح الغالبية في فقر مدقع.

وظهرت تجمعات سكنية مؤقتة في أنحاء لبنان مع رفض الحكومة اللبنانية لفترة طويلة إنشاء مخيمات للاجئين.

ولكبح تدفق السوريين الذين يقطعون الرحلة المحفوفة بالمخاطر نحو أوروبا بالقوارب ضخ الاتحاد الأوروبي مليارات في دول الجوار السوري ومنح لبنان 147 مليون يورو بين عامي 2014 و 2016.   يتبع