3 نيسان أبريل 2017 / 16:17 / منذ 6 أشهر

تلفزيون-فيلم عراقي يحكي قصة بطولة عابرة للأديان في الموصل

الموضوع 1022

المدة 3.47 دقيقة

منطقة الشعيبة في البصرة بالعراق

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز وعلي جابر

القيود لاستخدام اللقطات من الفيلم يتعين الإشارة إلى علي جابر ولا يجوز استخدام هذه اللقطات كمادة أرشيفية ولا يجوز إعادة بيعها

القصة

صنع المخرج والمؤلف العراقي علي جابر فيلما يصور جزءا من حملة الحكومة لاستعادة مدينة الموصل من تنظيم الدولة الإسلامية وإن كان ذلك بدعم مالي من مسلحين شيعة يحرصون على الدعاية لرواية مفادها أن مقاتليهم يتجاهلون الاختلافات الدينية لإنقاذ فتاة مسيحية مختطفة.

وتخيم على المعركة، التى بدأت فى أكتوبر تشرين الأول الماضى وربما تستمر لشهور، مخاوف تتعلق بسلامة المدنيين.

وقُتل المئات وتقول الحكومة إن 400 ألف شخص لا يزالون محاصرين داخل المدينة القديمة المكتظة بالسكان فيما فر 355 ألف شخص على الأقل من القتال وغالبا ما يتعرضون لإطلاق النار أو أعمال انتقامية أخرى من قبل تنظيم الدولة الإسلامية خلال الرحلة لعبور الخط الأمامي والوصول إلى بر الأمان.

ومن الصعب طمأنة سكان الموصل الذين يغلب عليهم السنة بأن قوات الحشد الشعبي الشيعية التي تدعم قوات الحكومة العراقية لن تستهدف أعضاء الجماعات الدينية الأخرى للاشتباه في أنهم متعاونون مع الدولة الإسلامية.

وقال جابر إن أعمال المقاتلين الشيعة تفتح نافذة من الأمل فى أن يتمكن العراق من التغلب على الانقسامات الطائفية التى تؤجج العنف منذ عام 2003.

وقال إن الأم الثكلى في الموصل، كانت تحاول نقل أفراد أسرتها الباقين إلى بر الأمان عندما اختطف مقاتلو الدولة الإسلامية ابنتها البالغة من العمر 6 سنوات.

وأضاف ”فكرة الفيلم هو مجموعة مقاتلين من الحشد الشعبي ينبرون لإنقاذ بنت عراقية استنادا إلى استنجاد أم بهم.. أم هذه البنت تستنجد بهم.. وبعد ذك نكتشف بأن البنت من طائفه أخرى ومن ديانه أخرى.. لكنهم لم يبالوا وضحوا بأنفسهم وفعلوا هذا الشيء وعلى أساس هذا الشيء سيكون المستقبل بعد كذا سنة مزدهرا إن شاء الله بفعل هذه التضحيات التي يقدمونها اليوم.“

وتحدث جابر إلى الأم عبر الهاتف أثناء كتابة النص.

وصور الفيلم في ثمانية أيام فقط بميزانية صغيرة لا تزيد عن 33 ألف دولار وطاقم ممثلين معظمهم من طلاب الدراما من معهد وأكاديمية البصرة للفنون الجميلة بالإضافة إلى مديرة المعهد الدكتورة خلود جبار التي تلعب دور الأم. لكنه اعترف بالدور الحاسم للتمويل من لجنة الحشد الشعبي في البصرة التي قدمت أيضا معدات عسكرية.

وجرى تصوير الفيلم الذي يستغرق 25 دقيقة في منطقة الشعيبة في البصرة التي تشبه الموصل إلى حد ما. ويأخذ الفيلم اسمه ”دُل دُل“ من حصان في التاريخ الإسلامي أصبح رمزا للجرأة والشجاعة.

وأخرج جابر في السابق فيلمين قصيرين آخرين وهما ”عجوان“ ويحكي قصة فتاة من الطائفة اليزيدية التي اختطفها واغتصبها متشددون، و ”ندم“ وهي قصة ذات موضوع اجتماعي.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير نهى زكريا)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below