تحليل-الصينيون قلقون من نظام ثاد الأمريكي لأن إمكانياته غير معروفة

Tue Apr 4, 2017 9:18am GMT
 

من جريج تورود ومايكل مارتينا

هونج كونج/بكين 4 أبريل نيسان (رويترز) - يقول خبراء إن الصين تعارض بشدة نشر أنظمة أمريكية متطورة مضادة للصواريخ في كوريا الجنوبية لأنها لا تعرف ما إذا كانت هذه الأنظمة، التي تستهدف صواريخ كوريا الشمالية، قادرة على تعقب ومجابهة البرنامج النووي الصيني.

وأصبحت مقاومة بكين لنشر نظام ثاد المضاد للصواريخ جنوبي سول عقبة رئيسية في العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة ومن المتوقع مناقشة الأمر خلال اجتماع قمة يُعقد هذا الأسبوع بين الرئيس شي جين بينغ والرئيس دونالد ترامب.

وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة تقول إن نظام ثاد ضروري لحماية سول من التهديد الذي تمثله البرامج النووية والصاروخية لكوريا الشمالية يعتقد بعض الخبراء الاستراتيجيين الصينيين أنها تشكل تهديدا لبقاء الردع النووي الصيني.

وقال تشانغ باو هوي وهو خبير في شؤون الصين بشأن الردع النووي الصيني "من الواضح أنه لا يوجد في الصين من يعرف بشكل حقيقي القدرة الفنية لثاد وهذا جزء من المشكلة.

"القدرات الكاملة لثاد سرية ولذلك فهناك هوة حقيقة في المعرفة لدى الخبراء الاستراتيجيين الصينيين. إذا وُضعت في غير محلها فإنهم على الأقل محقون في قلقهم وعليهم افتراض أسوا السيناريوهات."

ورسميا تقول الصين إنها تعترض على ثاد لأنه يزعزع استقرار التوازن الأمني في المنطقة.

وأبدى مسؤولون صينيون أيضا قلقهم بشأن المدى المذكور لأجهزة رادار ثاد القوية الذي يبلغ ألفي كيلومتر ويمكن أن يخترق عمق البر الرئيسي فضلا عن الصواريخ الاعتراضية قصيرة المدى لهذا النظام والتي يمكن أن تستهدف صواريخ كوريا الشمالية.

وعلاوة على الإضرار بالعلاقات العلاقات الأمريكية الصينية أدى نظام ثاد أيضا إلى تصدع العلاقة بين سول وبكين.   يتبع