18 تموز يوليو 2017 / 16:16 / بعد شهر واحد

تلفزيون-"كريم" تطلق خدماتها لنقل الركاب في الضفة الغربية

الموضوع 2056

المدة 2.16 دقيقة

رام الله في الضفة الغربية وعمان في الأردن

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

أصبحت كريم لخدمات نقل الركاب، منافسة أوبر تكنولوجيز في الشرق الأوسط، أول شركة لنقل الركاب تعمل في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل.

وانطلقت كريم التي تتخذ من دبي مقرا لها في رام الله في يونيو حزيران بهدف إدخال التسهيلات التي يتيحها العالم الرقمي إلى الأراضي الفلسطينية.

وهناك بالتأكيد سوق متاحة لهذا العمل الأكثر سهولة في مجال نقل الركاب بين ما يقرب من ثلاثة ملايين فلسطيني يعيشون في الضفة الغربية.

لكن لأن شبكة الهواتف المحمولة هناك لا تزال من الجيل الثاني، ولأن أسلوب الدفع بالأساليب الإلكترونية ليس هو القاعدة المتبعة هناك وانتشار نقاط التفتيش الإسرائيلية يجعل عمل الخدمة شاقا ومرهقا إلى حد ما.

لكن شركة كريم متفائلة بشأن المستقبل.

وقال كريم كريم زناتي، مدير عمليات شركة كريم في منطقة بلاد الشام "شفنا إنه فيه علينا واجب إنه لازم نطور القطاع، لازم ندخل تكنولوجيا، وأهم إشي لازم نستثمر بفلسطين، لازم نشجع كمان الشركات الكبرى بالتكنولوجيا إنها تستثمر بفلسطين، بعد الاستثمار طبعاً رح يجي خلق فرص عمل."

وقالت "كريم" التي انطلقت في عام 2012 وتعمل الآن في 12 دولة وأكثر من 80 مدينة في الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، إنها تهدف إلى توفير العمل لمليون شخص في جميع أنحاء المنطقة بحلول عام 2018.

وفي الوقت الذي تعمل فيه نسخة من شركة أوبر والتطبيق الإسرائيلي (جيت) بالفعل في إسرائيل فإنهما لا يجازفان بالدخول إلى الأراضي الفلسطينية.

ويشعر السائقون بالسعادة للعمل مع كريم، التي يأملون أن تساعد على زيادة دخولهم، خاصة مع بلوغ معدل البطالة في الضفة الغربية حوالي 20 في المئة.

وقال واحد من بين أكثر من 100 سائق جديد في كريم "يعني أغلب الناس إلي عم تطلع معاي ناس بعمري. بديش أحكي أكبر أو أصغر مني بشوي مبسوطين على الخدمة ومبسوطين على التكاليف".

ويطلق على السائق الذي يعمل في كريم وصف "كابتن".

ويتمتع الفلسطينيون بحكم ذاتي محدود في أجزاء من الضفة الغربية، التي يريدونها من أجل إقامة دولة مستقبلية إلى جانب القدس الشرقية وقطاع غزة. وكانت إسرائيل قد استولت على تلك المناطق فى حرب 1967. وانسحبت من قطاع غزة عام 2005، لكنها لا تزال تحتل الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وبموجب اتفاقات السلام المؤقتة، ما زالت إسرائيل تسيطر على 60 فى المائة من الضفة الغربية حيث تقع معظم مستوطناتها. وتحمل سيارات سائقي كريم لوحات ترخيص فلسطينية، وهذا يعني أنهم في العادة لا يستطيعون دخول المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل.

وفي عام 2015، وافقت إسرائيل والسلطة الفلسطينية على توسيع نطاق شبكات الجيل الثالث لتصل إلى الضفة الغربية بحلول عام 2016، ولكن لم يتم تنفيذ الاتفاق حتى الآن.

وفي الوقت نفسه، أنشأت بلدية رام الله خدمة واي فاي عامة في أجزاء من وسط المدينة، مما يسمح باستخدام تطبيقات الجوال مثل كريم بسهولة أكبر.

وعلى الرغم من بطء خدمة الجيل الثاني، قال زناتي إن نموذجهم يتيح فرصة أمام شركات الاتصالات للنظر في توسيع الخدمات والتكنولوجيا من أجل تقديم خدمة أفضل للأعمال والشركات الناشئة الفلسطينية.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير محمد عبد اللاه)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below