20 تموز يوليو 2017 / 13:10 / بعد 4 أشهر

تلفزيون- مزرعة بطيخ لبنانية توفر عملا موسميا للاجئين السوريين

الموضوع 4002

المدة 2.59 دقيقة

الوزاني في لبنان

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

يجمع المزارع داني بو رحال البطيخ كل عام في مزرعة الفاكهة والخضار الخاصة به في قرية صغيرة بجنوب لبنان.

وتوفر المزرعة عملا موسميا يحتاجه بشده اللاجئون السوريون الذين يعيشون هناك.

وفي مزرعته في الوزاني، قرب الحدود مع إسرائيل، يقوم بو رحال بشتغيل العمال السوريين على مدار العام، لكن هذا العدد يتزايد بشكل كبير خلال موسم الحصاد، والذي يبدأ عادة في يونيو حزيران من كل عام.

وقال ”نحن عم نستوعب عمال سوريين 12 شهر ع مدار السنة 12 شهر.. بنبلش يعني عنا المقيمين الموجودين معنا بمشروعنا نحنا عنا 250 ل 300 عامل هم موجودين كل يوم معنا. ضمن الموسم.. بس يبلش موسم البطيخ بيتراوحوا ل 500 عامل كل يوم.“

ويزرع بو رحال فواكه وخضروات أخرى لكن مصدر دخله الأساسي من البطيخ.

وأضاف أن أرباح المزرعة تعتمد بشكل كبير على القيود الحكومية المفروضة على الفاكهة المستوردة من دول مثل مصر والأردن مما يؤثر بدوره على أسعار المنتجات المحلية.

وقال ”ببداية أول كل موسم.. إذا الدولة عملتلنا حماية انه البطيخ ما يجي من برا وينتلي السوق اللبناني.. بطيخنا نحن بيكفي السوق اللبناني المحلي عامة من أقصى جنوبه لأقصى شماله.. بيرجع أسعاره كتير بتكون مناسبة أول شي.. بيصير يتقلص شوي شوي حسب أسواقنا المحلية.. المزارعين كلهم صاروا عم ينتجو بطيخ عم ينزلو ع الأسواق.. بيتدنى شوي شوي لآخر الموسم“.

ويقول عامل مزارع من سوريا فإن حصاد البطيخ مكلف بسبب عدد العمال المطلوبين والتكاليف المترتبة على ذلك، مما يجعل من الصعب على المزارع تحقيق أرباح.

ويضيف نواف فرهود ”تكلفته كتيرة ومش عم يطلع مخاسيره. أسعاره ميتة بالمرة.. السوق بالمرة داقر.. وأجرة العمال غالية والأوضاع والمازوت والتسميد.. كلياته هيدا غالي“.

لكنه يوضح أن المزرعة مع ذلك توفر عملا إضافيا للعمال الموسميين لمدة تصل إلى أربعة أشهر كل عام.

ويقضي العمال طوال النهار في الحقول يجمعون الفاكهة ويعبئونها في صناديق وشاحنات.

ويقول فرهود ”بنبلش أحواش من 15 /5 بنضل هون شي تقريبا 4 شهور أو 3 شهور ونص ليخلص موسم البطيخ“.

ويستضيف لبنان أكثر من مليون لاجئ سوري مسجل، أي ربع سكان البلاد، مما يشكل عبئا هائلا على البنية التحتية والمجتمعات المحلية.

ولا يتمتع كثيرون بحق قانوني في العمل وتضطر الأسر إلى إيجاد طرق أخرى لدفع ثمن الغذاء وتكلفة المأوى.

وتوفر مزارع مثل مزرعة بو رحال بعض المساعدة للاجئين في تلبية احتياجاتهم هم وأسرهم.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير محمود رضا مراد)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below