22 تموز يوليو 2017 / 15:50 / بعد شهر واحد

مقدمة 1-قوات حزب الله والجيش السوري تحرز تقدما ضد المتشددين على حدود لبنان

(لإضافة مكاسب لحزب الله ومقتل وسيط)

بيروت 22 يوليو تموز (رويترز) - أفادت تقارير لوسائل إعلام موالية لدمشق بأن جماعة حزب الله اللبنانية والجيش السوري أحرزا تقدما ضد متشددين اليوم السبت في اليوم الثاني من هجوم لطردهم من آخر معاقلهم على الحدود السورية اللبنانية.

وتستهدف العملية متشددين مما كانت تعرف بجبهة النصرة التي كانت فرع ‭‬‬‬ تنظيم القاعدة في سوريا وتسيطر على منطقة جرود عرسال الجبلية القاحلة.

وذكر الإعلام الحربي التابع لحزب الله أن قواته سيطرت على منطقة ضهر الهوة وهي منطقة تلال استراتيجية كانت قاعدة سابقة لجبهة النصرة مما يتيح لهم رؤية والإشراف على عدة معابر حدودية في المنطقة.

وأضاف أن القوات كانت سيطرت في وقت سابق على منطقتي جوار الشيخ ووادي كريتي ومناطق أخرى في الجزء الجنوبي من جرود عرسال.

وأدى حزب الله، المدعوم من إيران، دورا حاسما في حملات سابقة ضد المسلحين السنة على طول الحدود اللبنانية في إطار دوره الأوسع لدعم الرئيس بشار الأسد في الحرب السورية.

وأثار دور حزب الله انتقاد خصومه السياسيين في لبنان ومنهم رئيس الوزراء سعد الحريري.

وأظهرت لقطات بثتها قناة المنار التلفزيونية التابعة لحزب الله مقاتلين يتمركزون على تل ويقصفون مواقع المتشددين. وذكر الإعلام الحربي أيضا أن بعض مقاتلي النصرة رفعوا الرايات البيضاء للاستسلام.

لكن فرص التفاوض مع المتشددين تبددت على ما يبدو بعد أن أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام بمقتل النائب السابق لرئيس بلدية عرسال أحمد الفليطي الذي كان يقوم بدور وسيط بين المسلحين وحزب الله. وقالت الوكالة إن السيارة التي كان يستقلها الفليطي أصيبت بقذيفة صاروخية أطلقها مقاتلو النصرة مما أدى إلى مقتله وإصابة راكب آخر.

كانت مفاوضات سابقة قد باءت بالفشل في تأمين انسحاب المتشددين من منطقة جرود عرسال إلى أجزاء أخرى من سوريا خاضعة لسيطرة مسلحي المعارضة.

وقال الإعلام الحربي إن الطائرات العسكرية السورية استهدفت مواقع المسلحين على الجانب السوري من الحدود قرب بلدة فليطة السورية.

وأضاف أن الهجوم بدأ أمس الجمعة وأودى بحياة ما لا يقل عن 23 من مسلحي النصرة في اليوم الأول. وقتل ما لا يقل عن خمسة من مقاتلي حزب الله أيضا.

وصرح مصدر أمني في وقت مبكر من صباح اليوم بأن قتلى حزب الله 15 وأن ما لا يقل عن 43 مسلحا قتلوا.

ويتخذ الجيش اللبناني مواقع دفاعية حول بلدة عرسال استعدادا لإطلاق النار على المتشددين الذي يحاولون اقتحام خطوطه وعزز الأمن في المنطقة.

وذكر قائد بتحالف عسكري موال لدمشق ومصدر أمني لبناني أن الجيش اللبناني لا يشارك في العملية.

وقال المصدر الأمني إن الجيش يسهل مرور اللاجئين السوريين الفارين من المنطقة وذلك تحت إشراف الأمم المتحدة.

وتستعد مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين لتدفق اللاجئين السوريين من جرود عرسال وبلدة عرسال. وجرى الإبلاغ عن فرار مجموعة صغيرة فقط من اللاجئين أمس.

ويسكن بضعة آلاف من اللاجئين السوريين مخيمات إلى الشرق من عرسال.

وغالبا ما يستهدف الجيش اللبناني وحزب الله المتشددين الذين يخترقون المنطقة الحدودية. (إعداد حسن عمار للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below