واشنطن تخطط لتعزيز قدرات سلاح الجو الأفغاني

Sun Jul 23, 2017 4:56pm GMT
 

كابول 23 يوليو تموز (رويترز) - في الوقت الذي تعد فيه الإدارة الأمريكية استراتيجيتها الجديدة بشأن أفغانستان تعكف حكومة كابول بالتعاون مع حلفائها في الغرب على تطوير قواتها الجوية لدعم حربها مع متشددي طالبان.

وقال البريجادير جنرال فيليب ستيوارت، الذي يقدم المشورة للقوات الجوية في إطار مهمة الدعم الحازم، لرويترز "هذا ما سيوفر الأفضلية المطلوبة لكسر الجمود على الأرض".

وتهدف خطة مدتها أربع سنوات بتكلفة سبعة مليارات دولار إلى تدريب مزيد من أطقم الطيران والصيانة وزيادة عدد الطائرات في القوات الجوية الأفغانية.

وقال ستيوارت "في 2014 كان لدينا (حلف شمال الأطلسي والجيش الأمريكي في أفغانستان) أفضل قوة جوية في العالم وبعد انسحاب الحلف أدركنا أننا لم نطور القوات الجوية الأفغانية".

وتمتلك القوات الجوية الأفغانية 120 طائرة في الخدمة بدءا من طائرات سيسنا 208 وانتهاء بطائرات هليكوبتر تعود للعهد السوفيتي إضافة إلى طائرات ايه-29 وإم دي-530 وطائرات النقل العسكري من طراز سي-130 هيركوليز.

وعلى مدى السنوات القادمة من المقرر استبدال طائرات الهليكوبتر الروسية القديمة من طراز إم آي-17 التي صار من الصعب صيانتها بأخرى أمريكية من نوع بلاك هوك يو اتش-60.

ويقول سلاح الجو الأفغاني إنه ينفذ ما يصل إلى 140 طلعة جوية يوميا تتراوح مهامها بين نقل إمدادات وتوفير دعم جوي عن قرب للقوات التي تقاتل متشددي حركة طالبان الأفغانية وتنظيم الدولة الإسلامية المتشدد.

ولا تزال طائرات القوات الأفغانية من طراز ايه-29 تستخدم قنابل غير موجهة على خلاف الأسلحة الموجهة التي يستخدمها الأمريكيون بينما تطلق طائرات الهليكوبتر إم دي-530 التي دخلت الخدمة في 2015 نيران الأسلحة الرشاشة والصواريخ من ملحقات بأجهزة هبوطها.

ورغم تطور القوات الجوية الأفغانية إلا أنها تواجه ضغطا متزايدا من وحدات الجيش لزيادة عملياتها. ويقول مستشارون إن واحدة من المخاطر التي تواجهها القوات هي مطالبتها بعمليات تفوق طاقتها.

وقال ستيوارت "لا طائرات لديهم... وأحيانا تصاب القوات البرية بالإحباط لأنهم يريدون المزيد منها". (إعداد محمد فرج للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)