24 تموز يوليو 2017 / 12:23 / بعد شهرين

تلفزيون-لاجئون شبان يؤسسون قناة إخبارية في مخيم بالعاصمة اللبنانية

الموضوع 1021

المدة 4.47 دقيقة

بيروت في لبنان

تصوير 18و20 يوليو تموز 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

كثير من اللاجئين لا تُتاح لهم فرصة لامتهان عمل جديد..لكن في بيروت تسعى مبادرة إعلامية لتوفير شريان حياة للاجئين من الشباب الذين يتطلعون إلى فرصة جديدة.

وينتج حاليا شبان فلسطينيون وسوريون في مخيم شاتيلا للاجئين بالمدينة مواد إعلامية بمحتوى عالي الجودة لصالح قناة (كامبجي) الإخبارية على الانترنت.

وتم إطلاق المشروع بمساعدة تدريبية مكثفة من جمعية بسمة وزيتونة الأهلية المحلية وبشراكة مع الإذاعة الدولية لألمانيا دويتشه فيله.

وقالت لينا عبدالعزيز مديرة مشروع كامبجي إن المشاركين في المشروع متحمسين جدا للعمل الصحفي وإن موضوعاتهم تعكس قضايا الناس في مخيم شاتيلا.

وأضافت ”كامبجي كانت فرصة ممتازة لأغلبهن. لأنه حتى ينطلقوا بالحياة ويكون عندهن هدف. بيحبوا العمل الصحفي كثير كثير. ويبدعوا فيه وهن متميزين جداً. تقاريرهن متنوعة. أغلبها بتحكي عن اللاجئين بشكل عام. ولما بنغطي ع شاتيلا بتكون القصص تبعتنا من شاتيلا وبتتعلق بالمواضيع اللي بيعايشوها أهالي شاتيلا“.

وتقدم قناة كامبجي موضوعات متنوعة تتراوح بين مقتطفات ترفيهية مصورة وحتى موضوعات تقارير إخبارية طويلة.

وأوضحت لينا عبد العزيز أن أحد أهداف المشروع هو تغيير الصورة النمطية للشباب اللاجئين.

وقالت مديرة مشروع كامبجي ”نحنا عم نحاول نغير هذه الصورة النمطية المأخوذة عن الشاب اللاجئ. حتى عم نغير النظرة النمطية المأخوذة عن المخيم. إن المخيم مجتمع مغلق. المخيم خطر إنك أنت تفوت على المخيم. عم نحاول نوصل فكرة إن المخيم هو مكان عادي. مجرد تجمع لناس عندهم ظروفهن أجبرتن على اللجوء“.

ووصل صحفي في كامبجي حاليا ولاجئ فلسطيني (من مخيم اليرموك) يدعى أحمد منصور إلى مخيم شاتيلا في لبنان قبل خمس سنوات.

ويتطلع منصور حاليا لأن يصبح صحفيا ناجحا يعكس حياة اللاجئين الفلسطينيين والسوريين في المخيمات.

وأوضح منصور أن فرص التدريب المجاني نادرة في الشرق الأوسط وأن هناك كثير من الموهوبين في المخيم.

وأضاف ”أجتني هاي الفرصة تبع كامبجي وهاي الفرصة كثير حلوة لأن ما قدرت أنا أكفي تعليم بس قدرت أسوي شي لمستقبلي. يعني قليل ما تيجي هيك فرص على العالم العربي إنه واحد ما متعلم يصير صحفي خلال سنة. التدريبات كانت كثير قوية وغير هيك عكست الواقع الاجتماعي للمخيم الحقيقي. يعني صحيح إنه عندنا بالمخيم فيه مشاكل. بس عندنا أشيا كثير حلوة، عندنا ناس كثير موهوبة“.

وأوضحت صحفية سورية في كامبجي تدعى بتول غزاوي أنها كانت تدرس بالجامعة قبل أن تضطرها ظروف مادية للتوقف عن الدراسة التقليدية.

وقالت ”بأعتقد إن إحنا هون شغلنا أصعب من بره. لأن هون فيه أوضاع اجتماعية، ظروف غير بالمناطق اللي بره. فأكيد ح أكون جاهزة ويمكن أكثر من الصحفيين اللي درسوا بالجامعة وعم يشتغلوا هلق (حاليا) بره“.

وبعد النجاح الذي حققه برنامج كامبجي يسعى القائمون عليه حاليا لتوسيعه من أجل توفير فرص للاجئين في مناطق أخرى بلبنان مثل البقاع وطرابلس ويأملون في أن يصبح نموذجا يُحتذى ويتكرر ذات يوم في المنطقة كلها.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below