25 تموز يوليو 2017 / 07:20 / منذ شهر واحد

مقدمة 4-المرصد: ضربات جوية وقصف في خرق لهدنة دمشق المدعومة من موسكو

(لإضافة بيان روسي عن المساعدات الإنسانية)

بيروت 25 يوليو تموز (رويترز) - قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ضربات جوية أسفرت عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل في منطقة الغوطة الشرقية التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة كما قصف مقاتلو المعارضة من المنطقة التي يسيطرون عليها منطقة قرب السفارة الروسية اليوم الثلاثاء.

وقال المرصد السوري إن القتلى في الضربات الجوية في مدينة عربين بالغوطة الشرقية هم أول ضحايا مدنيين في المنطقة منذ سريان الهدنة المدعومة من روسيا في المنطقة. وكان الجيش السوري أعلن وقف الأعمال القتالية هناك يوم السبت.

لكن روسيا الحليف العسكري للرئيس بشار الأسد نفت تقارير وقوع ضربات جوية في المنطقة واصفة ذلك بأنه "محض أكاذيب" تهدف إلى تشويه جهود إحلال السلام التي تبذلها موسكو.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الروسية في بيان اليوم الثلاثاء "خلال اتصالات عمل مع جماعات المعارضة في الغوطة الشرقية تأكد أنه لم تكن هناك عمليات عسكرية في منطقة عدم التصعيد هذه. لم تكن هناك ضربات جوية".

وقالت روسيا أمس الاثنين إنها نشرت شرطة عسكرية في الغوطة الشرقية في مسعى لفرض إقامة منطقة عدم التصعيد قائلة إنها اتفقت مع المعارضة السورية هناك.

وفي بيان ثان اليوم الثلاثاء قالت وزارة الدفاع الروسية إنها أرسلت عشرة أطنان من الأغذية والإمدادات الطبية للغوطة الشرقية وقامت بإجلاء مرضى ومدنيين مصابين من مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة.

والقصف قرب السفارة الروسية هو أول هجوم لمقاتلي المعارضة يستهدف مناطق واقعة تحت سيطرة الحكومة في وسط دمشق منذ بدء الهدنة.

وقال المرصد إن الضربات الجوية أثناء الليل أدت إلى إصابة 30 شخصا في الغوطة الشرقية في حين أصيب أربعة آخرون في ضربات جوية أخرى استهدفت المنطقة صباح اليوم الثلاثاء.

وقال الدفاع المدني في ريف دمشق وهو خدمة إنقاذ تعمل في المنطقة إن القتلى بينهم خمسة أطفال وامرأتان.

وفي بيان على صفحته على فيسبوك ذكر الدفاع المدني أن عدد المصابين والمفقودين يبلغ 50 شخصا وأضاف أن الضربات الجوية وقعت الساعة 11 مساء بالتوقيت المحلي (2000 بتوقيت جرينتش).

ولم يرد تعليق من الجيش السوري على التقرير كما لم تذكر وسائل الإعلام أي ضربات جوية.

وقال شهود إن ثلاث قذائف مورتر سقطت في الحي الذي يضم السفارة الروسية في شمال شرق دمشق. ولم ترد تقارير عن سقوط قتلى أو جرحى.

وعلى مدار العام الماضي ألحق الجيش السوري المدعوم من روسيا وإيران سلسلة من الهزائم بالمعارضة حول العاصمة واستعاد السيطرة على مناطق من بينها داريا والمعضمية.

إعداد محمد اليماني للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below