إسرائيل تزيل كل أجهزة الفحص الأمني من الحرم القدسي

Thu Jul 27, 2017 8:52am GMT
 

القدس 27 يوليو تموز (رويترز) - أزالت إسرائيل الليلة الماضية كل أجهزة الفحص الأمني التي كانت قد وضعتها هذا الشهر عند مداخل الحرم القدسي، سعيا لتخفيف حدة التوترات السياسية والدينية التي أثارتها بهذه الخطوة.

وحثت قيادات إسلامية في القدس المسلمين على العودة للصلاة بالمسجد الأقصى بعد إلغاء الإجراءات الأمنية التي اتخذتها إسرائيل بعد هجوم وقع هذا الشهر قرب المسجد وتسبب في إشعال العنف.

وأعلنت القيادات قرارها بعد تقرير من مجلس الأوقاف الإسلامية الذي يشرف على المواقع الدينية الإسلامية في القدس.

وكانت إسرائيل قد وضعت أجهزة لكشف المعادن وكاميرات مراقبة واتخذت إجراءات أمنية أخرى في أعقاب الهجوم الذي وقع يوم 14 يوليو تموز وأودى بحياة شرطيين إسرائيليين.

وقال عبد العظيم سلهب رئيس مجلس الأوقاف "تقرير اللجنة الفنية أظهر أن كل المعيقات التي وضعتها سلطات الاحتلال قد أزيلت".

وأضاف "نحن نحيي هذه الوقفة طوال الأسبوعين الماضيين خارج المسجد الأقصى ونريد أن تستمر هذه الوقفة خارج الأقصى وداخل المسجد الأقصى". وحث المصلين على العودة للصلاة بالمسجد.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد أزالت بالفعل أجهزة الكشف عن المعادن التي وضعتها بالمنطقة بعد مقتل الشرطيين، أملا في تهدئة الأوضاع بعد احتجاجات عنيفة على مدى عشرة أيام.

إلا أنها أبقت على إجراءات أمنية أخرى منها كاميرات مراقبة وبوابات معدنية مما أثار غضب الفلسطينيين قيادة وشعبا ودفعهم للدعوة إلى "يوم غضب" غدا الجمعة. وتحاشى معظم المصلين المسلمين دخول الحرم خلال الأسبوعين الأخيرين ويصلون في الشوارع المحيطة به.

وفجرت المواجهة عند الحرم أعنف اشتباكات في القدس منذ سنوات مع تعثر جهود السلام منذ 2014.   يتبع