27 تموز يوليو 2017 / 17:34 / بعد 5 أشهر

تلفزيون- أهل غزة يناضلون لتلطيف حرارة الجو مع انقطاع الكهرباء

الموضوع 4001

المدة 4.44 دقيقة

مدينة غزة وخان يونس في قطاع غزة

تصوير 24 يوليو تموز 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

مع ارتفاع درجات الحرارة في منطقة الشرق الأوسط بشكل كبير هذه الأيام، يناضل أهل غزة لتلطيف الجو في ظل انقطاع الكهرباء بالقطاع المحاصر لفترات طويلة وبالتالي عدم توفر إمكانية تشغيل المراوح وأجهزة التكييف.

وفي ظل ظروف جوية خانقة ترتفع فيها الحرارة لأكثر من 35 درجة مئوية تؤثر أزمة الكهرباء في قطاع غزة على الصحة ومعالجة مياه الصرف الصحي.

فمع انقطاع الكهرباء لا يمكن تشغيل محطات معالجة مياه الصرف الصحي، وهذا يعني أن مياه الصرف الصحي ستُلقى دون معالجة في البحر المتوسط.

كما يعاني كبار السن والمرضى بشدة من أجل علاج مشكلة الحر الشديد.

ويستخدم أهل غزة الصواني البلاستيكية والورق المقوى كمراوح يدوية لتلطيف الجو. كما أنهم يسكبون المياه، وهي نفيسة، على الأطفال والحيوانات التي تُستخدم في أعمال. واضطر من يحاولون النوم إلى هجر مضاجعهم الهادئة مفضلين التواجد على أسطح الأرضيات العارية الباردة نسبيا.

وفي شوارع مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة ترش امرأة أطفالها الجالسين في آنية بلاستيكية كبيرة بالماء لتبريد أجسامهم بينما يغسل رجل حصانه بالماء للحد من إحساسه بحرارة الطقس.

ويعاني زوجان من خان يونس مرض ضغط الدم المرتفع وشدة الحرارة التي تجعلهما في غاية الإجهاد.

وقالت الزوجة وتدعى جيهان أبو محسن ”اللي زيه (زوجها) معاه ضغط (مريض بضغط الدم المرتفع) وأنا معاي ضغط نفس الحاجة. لا في كهرباء يعني نشحن ولا حتى نتهوى. وزي ما أنت شايف هو في الكرتونة وأنا بالصينية“.

وفي مدينة غزة قالت فلسطينية أخرى تدعى زكية موسى ”طول الليل لا بينام ولد ولا بتنام بنت ولا بينام عجوز ولا بينام ختيار (كبير السن) من الشوب (الحر الشديد). طول الليل برا حاملين أولادهم وفي قاع الدار. اللي حامل له ابنه ماسك صينية زي هيك بيهف فيها. طب بالله عندنا ولد في ليلته ما نام من الشوب.. في ليلته ما نام“.

وعلى أمل الضغط على حركة حماس لتتخلى عن قطاع غزة، الذي تسيطر عليه منفردة منذ عام 2007، خفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأموال التي تدفعها إدارته لإسرائيل مقابل إمداد غزة بالكهرباء الأمر الذي جعل الكهرباء لا تتوفر لنحو مليوني شخص يقطنون القطاع سوى بضع ساعات فقط يوميا.

وتستخدم المستشفيات ومنشآت الطوارئ مولدات كهربائية وهو خيار لا يتوفر سوى لقليل من المواطنين العاديين.

ويتضرر قطاع التجزئة الهزيل في قطاع غزة من هذا الوضع حيث يقول بائعو الأجهزة الكهربائية إنهم يعانون ركودا شديدا. ويُستثنى من ذلك المراوح الرخيصة التي يعاد شحنها فقط والتي يمكن شحن بطارياتها تحسبا لانقطاع التيار الكهربائي.

وقال مدير مبيعات في شركة لبيع الأجهزة الكهربائية يدعى محمود أبو حمدة ”طبعاً هذا أثر فينا تأثير كبير برضه بحكم الأجهزة الكهربائية، أصناف كهربائية من ضمنها الغسالات، الثلاجات، الشاشات، برضه (أيضا) إحنا بموسم صيف، من المفترض يكون فيه عندنا موسم بيع المكيفات والهوايات. برضه هدا أثر فيه تأثير كبير كبير طبعاً سببه انقطاع التيار الكهربائي“.

وأثر الوضع أيضا على النزهات العائلية التي تعتبر من وسائل الترفيه في كل مكان.

لكن فلسطينية من مدينة غزة تدعى صباح جودة لا تزال تُخرج أطفالها للشاطئ على الرغم من مشكلات تلوثه بالصرف الصحي.

وقالت صباح لتلفزيون رويترز ”شي ومنه انه يكون فيه جو ترفيه للأطفال. حتى لو كان البحر ملوث بنضطر نيجي بس إيش بدنا نعمل، قطع كهرباء، بتعرف أشياء كثير خصوصا إحنا بحَر الصيف الشديد محدش بيقدر يتحمل، لا كهرباء، لا هوايات“.

ويقول مسؤولون بيئيون إن الارتباك في محطات معالجة مياه الصرف الصحي معناه أن ما يزيد على 100 ألف لتر من مياه الصرف غير المعالج تُلقى يوميا على طول ساحل غزة. وعليه فإن نحو 75 في المئة من مياه البحر ملوثة.

ويقول آباء إن تكرار السباحة في مياه البحر على شاطئ غزة يصيب الأطفال بالتهابات في الجلد واضطرابات في البطن.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير ليليان وجدي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below