تحليل-بعد اتفاق السلام الليبي بباريس .. المصافحة تخفي انقسامات عميقة

Fri Jul 28, 2017 6:41pm GMT
 

* ماكرون حريص على زيادة دور فرنسا في ليبيا

* حفتر يوافق عل وقف إطلاق النار وإجراء انتخابات

* ويقول بعد ساعات إن أي هدنة محدودة وإنه غير مهتم بالانتخابات

* الاتفاق يكشف عن انقسامات عميقة على الساحة السياسية في البلاد

* فرنسا ساهمت في الإطاحة بالقذافي التي أعقبتها سنوات من الفوضى

من باتريك ماركي وأحمد العمامي

القاهرة‭/‬طرابلس 28 يوليو تموز (رويترز) - عندما وقف بجوار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس هذا الأسبوع .. علت الابتسامة وجه خليفة حفتر القائد العسكري الأقوى في شرق ليبيا وهو يصافح رئيس حكومة الوفاق الوطني فائز السراج بعد الاتفاق على وقف إطلاق النار وإجراء انتخابات في الربيع القادم.

لكن بعد ذلك بساعات وبعيدا عن المشهد الدبلوماسي كشف حفتر عن واقع الانقسامات العميقة في الساحة السياسية الليبية قائلا إن أي وقف لإطلاق النار محدود وإنه ليس مهتما بإجراء انتخابات وإن المجلس الرئاسي بقيادة السراج واقع في قبضة إرهابيين.

ومع حرصه على توسيع نطاق الدور الفرنسي في أزمة ليبيا أشاد ماكرون بلحظة الاتفاق بوصفها تحركا قويا من أجل السلام بين الفصائل المسلحة المتناحرة في البلاد والتي تتكرر الصراعات بينها منذ الإطاحة بعمر القذافي في 2011.   يتبع