29 تموز يوليو 2017 / 13:33 / منذ شهرين

مقدمة 2-وزير: مهاجم هامبورج كان معروفا لقوات الأمن كإسلامي متطرف

(لإضافة تعليقات للمستشارة الألمانية وتفاصيل)

من فرانك ويت

هامبورج 29 يوليو تموز (رويترز) - قال أندي جروته وزير داخلية ولاية هامبورج الألمانية اليوم السبت إن مهاجرا يبلغ من العمر 26 عاما قتل شخصا وأصاب ستة آخرين في هجوم بسكين في متجر بمدينة هامبورج أمس الجمعة كان معروفا لدى قوات الأمن بأنه إسلامي متطرف لكن من المعتقد أيضا أنه يعاني مشاكل نفسية.

وقال مسؤولون إن السلطات كانت تعتقد أنه لا يشكل تهديدا مباشرا.

وأي تقصير أمني في ثاني هجوم يشنه متشددون في أقل من عام وقبل شهرين من انتخابات عامة سيضع المخابرات الألمانية في موقف بالغ الحرج خصوصا وأن ملف الأمن هو موضوع رئيسي في الانتخابات التي ستجرى في 24 سبتمبر أيلول.

وفي هجوم في ديسمبر كانون الأول على سوق لهدايا عيد الميلاد في برلين قاد تونسي رفضت السلطات طلبه للجوء شاحنة ودهس بها حشدا مما أسفر عن مقتل 12 شخصا. وحدث ذلك بعد أن خلص ضباط مخابرات كانوا يراقبونه إلى أنه لا يشكل تهديدا.

وقال جروته في مؤتمر صحفي إن المهاجم كان مسجلا لدى أجهزة المخابرات بوصفه إسلاميا لكن لم يعرف عنه أنه استخدم العنف ولم تكن هناك أي أدلة تربطه بهجوم وشيك.

وقال إن تحقيقا أوليا كشف أن من المعتقد أن الرجل، وهو طالب لجوء فلسطيني لم يتسن ترحيله بسبب عدم وجود وثائق هوية، يعاني اضطرابات نفسية. وذكرت الشرطة يوم الجمعة أنه مولود في دولة الإمارات العربية.

وكانت البعثة الدبلوماسية الفلسطينية في برلين وافقت على إصدار وثائق له ووافق هو على مغادرة ألمانيا فور أن تكون الوثائق جاهزة وهي عملية تستغرق بضعة أشهر.

وقال جروته ”ما نستطيع قوله عن دافع المهاجم في الوقت الراهن هو أن هناك في جانب إشارات على أنه تصرف على أساس دوافع دينية إسلامية لكن في الجانب الآخر هناك دلائل على اضطرابات نفسية“.

وأضاف قائلا “المهاجم كان معروفا لقوات الأمن. كانت هناك معلومات تفيد بأنه تحول إلى التطرف

”على حد علمنا... لم يكن هناك ما يدعو لتقييمه كخطر فوري. كان إسلاميا مشتبها به وسجل بتلك الصفة في الأنظمة ذات الصلة ... ليس كجهادي ولكن كإسلامي“.

وأشادت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التي تقضي عطلة صيفية وتسعى للفوز بولاية رابعة في انتخابات سبتمبر أيلول، بشجاعة مواطني هامبورج الذين ألقوا مقاعد وأشياء أخرى على المهاجم مما ساعد الشرطة في القبض عليه.

وقالت ميركل في بيان ”جريمة العنف هذه سيجري التحقيق فيها... أشكر الشرطة على جهودها وجميع أولئك الذين تصدوا للمهاجم بجرأة وشجاعة“.

وأثار قرار ميركل في 2015 فتح أبواب ألمانيا أمام أكثر من مليون مهاجر غالبيتهم مسلمون جدلا بشأن الحاجة إلى إنفاق المزيد من الأموال على عمليات المراقبة والأمن وساهم في صعود حزب البديل من أجل ألمانيا الشعبوي.

ومع هذا فإن المحافظين بزعامة ميركل تعافوا من الخسائر في انتخابات إقليمية العام الماضي وهم الآن في مركز متقدم للفوز بالانتخابات العامة. وتظهر استطلاعات الرأي أنهم يتقدمون بفارق 13-17 نقطة مئوية على الحزب الديمقراطي الاشتراكي الذي يمثل يسار الوسط.

ولم يظهر هجوم هامبورج في الصفحات الأولى للصحف الألمانية الكبرى التي كرست تغطيتها لفضيحة الإنبعاثات التي تعصف بصناعة السيارات الألمانية.

وقال ممثلو إدعاء إن المهاجم سحب سكينا طول نصله 20 سنتيمترا من على أحد أرفف المتجر وطعن ثلاثة أشخاص داخل المتجر وأربعة خارجه. وتوفي رجل عمره 50 عاما متأثرا بجروحه.

وأضافوا أن المهاجم، الذي لم يتم الكشف عن اسمه، ظهر في سجلات الشرطة في أبريل نيسان بعد أن ضبط في حادث سرقة داخل متجر لكنه لم يدن بأي جريمة بالنظر إلى ضآلة المخالفة.

إعداد وجدي الالفي للنشرة العربية- تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below