1 آب أغسطس 2017 / 11:04 / منذ شهرين

أسترا زينيكا هدف صعب للاستحواذ بعد فشل دواء مهم للسرطان

لندن أول أغسطس آب (رويترز) - جعلت عراقيل من بينها الشراكات التجارية والسياسة شركة أسترا زينيكا لصناعة الأدوية هدفا صعبا للاستحواذ في أعقاب إخفاق دواء مهم لسرطان الرئة الأسبوع الماضي ألحق ضررا شديدا بسهم الشركة وجدد الحديث عن استحواذ شركة أخرى عليها.

وقال رؤساء تنفيذيون في القطاع ومصرفيون إن من المستبعد أن تعود فايزر لمحاولة شرائها بعد أن فشلت في ذلك مقابل 118 مليار دولار في عام 2014، كما أن منافساتها الأوروبيات مثل نوفارتس وسانوفي وجلاكسو سميثكلاين لها تحفظات على إبرام صفقات ضخمة.

وبشكل عام تسود ”أجواء ترقب“ قطاع الأدوية وفقا لما ذكره مصدر مصرفي يرى أنه لن تتم أي عمليات دمج ضخمة حتى تتضح الصورة فيما يتعلق بالإصلاح الضريبي في الولايات المتحدة حيث من الممكن أن يطلق تعليق مقترح لضريبة الشركات موجة جديدة من الدمج والاستحواذ.

لكن أسترا زينيكا ما زالت تفتخر بأن لديها سلسلة من الأدوية قيد التطوير يمكن أن تجذب الساعين لاقتناص الفرص حتى بعد فشل علاجها المناعي للحد من انتشار سرطان الرئة في تجربة كانت تحظى باهتمام شديد.

ويحقق اثنان من أدوية السرطان الأخرى بالشركة هما تاجريسو ولينبارزا نتائج جيدة بينما لا يزال من المنتظر أن يحقق عقار العلاج المناعي المتعثر امفينزي مبيعات جيدة لعلاج سرطان الرئة غير القابل للانتشار رغم الضرر الكبير الذي لحق بفرص الشركة في طرح علاج لأمراض متقدمة.

لكن هذه التوقعات طمسها تراجع مبيعات أدوية أقدم مثل كريستور المستخدم لعلاج الكولسترول. وقالت إس آند بي جلوبال التي خفضت التصنيف الائتماني لأسترا زينيكا يوم الجمعة إن طريق النمو ”أطول وأبطأ“ بعد التجربة.

ويرى بعض المصرفيين أن التخلي عن الأدوية القديمة للشركة ربما يكون أحد السبل التي تجعلها أكثر جاذبية لكن من المستبعد حدوث ذلك قريبا.

ومن العقبات الأخرى التي ستواجه أي شركة ترغب في الاستفادة الكاملة من أدوية أسترا زينيكا الجديدة دخولها في الأسبوع الماضي في شراكة مع ميرك آند كو لإنتاج عقار لينبارزا ينتقل بموجبها نصف قيمة العقار للشركة الأمريكية.

في الوقت نفسه تضيف السياسة المزيد من التعقيد.

فقد سعى المسؤولون البريطانيون لدعم الصناعات القائمة على العلوم بعدما عارض العديد من نواب البرلمان محاولة فايزر في عام 2014 للاستحواذ على أسترا زينيكا. وتحدثت رئيسة الوزراء تيريزا ماي عن أسترا زينيكا والحاجة ”للدفاع عن قطاع مهم لبريطانيا مثل الصناعات الدوائية“ في كلمة ألقتها عام 2016.

ومن الناحية العملية قد تحد وعود فرص العمل والاستثمارات من مثل هذه المخاوف مثلما حدث مع شركة ايه.أر.إم لصناعة الشرائح التي اشترتها مجموعة سوفتبنك اليابانية في العام الماضي.

لكن كل هذا جعل أسترا زينيكا هدفا مراوغا لشركات مثل نوفارتس وسانوفي التي قد تستخدم الأدوية الأحدث لأسترا زينيكا لدعم خطوطها في علاج الأورام وهو حاليا أكثر مجالات أبحاث العقاقير رواجا.

إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير منير البويطي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below