مقدمة 1-بعد هجومي السفارة ومسجد الشيعة.. هل تنقل الدولة الإسلامية حربها لأفغانستان؟

Wed Aug 2, 2017 2:58pm GMT
 

(لإضافة إعلان الدولة الإسلامية المسؤولية عن الهجوم على مسجد للشيعة)

من حميد شاليزي

كابول 2 أغسطس آب (رويترز) - عززت الهجمات على السفارة العراقية في كابول وعلى مسجد للشيعة في غرب أفغانستان المخاوف من سعي تنظيم الدولة الإسلامية لنقل الحرب التي يخوضها في الشرق الأوسط إلى أفغانستان رغم عدم وجود أدلة على انتقال مقاتلين من العراق وسوريا.

قال التنظيم إنه نفذ هجوم يوم الاثنين الذي بدأ بتفجير انتحاري نفسه عند المدخل الرئيسي للسفارة ما سمح لمسلحين بدخول المبنى والاشتباك مع قوات الأمن بداخله.

وأعلن التنظيم أيضا المسؤولية عن هجوم أمس الثلاثاء أودى بحياة 29 شخصا على الأقل وأصاب 63 آخرين في مسجد للشيعة في مدينة هرات وهي منطقة بغرب أفغانستان أفلتت في السابق من هجمات طائفية للتنظيم.

وبدا أن اختيار هدف الهجوم، بعد ثلاثة أسابيع من سقوط الموصل في أيدي القوات العراقية، يؤكد تحذيرات متكررة من مسؤولي الأمن الأفغان من احتمال ظهور مقاتلي الدولة الإسلامية في أفغانستان بعد طردهم من سوريا والعراق.

وقال الجنرال دولت وزيري المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية "هذا العام نشهد مزيدا من الأسلحة الجديدة في أيدي المتمردين وزيادة في عدد المقاتلين الأجانب. ويتم الاستعانة بهم في الخطوط الأمامية لأنهم من المتمرسين في الحرب".

وقدر مسؤول أمني كبير عدد الأجانب الذين يقاتلون لحساب الدولة الإسلامية وحركة طالبان في أفغانستان بنحو 7000 يعمل أغلبهم عبر الحدود انطلاقا من دولهم الأصلية باكستان وأوزبكستان وطاجيكستان غير أن بعضهم أيضا من دول أخرى مثل الهند.

ورغم وجود هؤلاء المقاتلين الأجانب في أفغانستان منذ مدة طويلة فقد تزايدت المخاوف من وصول مقاتلين من دول عربية أخرى، تركوا القتال في سوريا مع تنامي الضغوط على تنظيم الدولة الإسلامية، إلى أفغانستان عبر إيران.   يتبع