5 آب أغسطس 2017 / 18:36 / منذ 15 يومًا

الجمعية التأسيسية الموالية لحكومة فنزويلا تقيل ممثلة الإدعاء

من كورينا بونس وهيو برونشتاين

كراكاس 5 أغسطس آب (رويترز) - أقالت الجمعية التأسيسية الجديدة الموالية للحكومة في فنزويلا اليوم السبت لويزا أورتيجا من منصب المدعي العام بالبلاد في خطوة وصفها المنتقدون بأنها إهانة صارخة للديمقراطية.

ومنذ أن بدأت المعارضة جولة احتجاجات في أبريل نيسان أصبحت أورتيجا المنافس الرئيسي لمادورو من داخل الحركة الاشتراكية الحاكمة واتهمته بانتهاك حقوق الإنسان.

وقررت الجمعية التأسيسية الجديدة بالإجماع إقالة أورتيجا في أولى جلساتها اليوم السبت. وكانت أورتيجا قالت إن الجمعية انتخبت بطريقة غير قانونية.

وفي وقت سابق اليوم اتخذت قوات الأمن مواقع أمام مكتبها ومنعت أورتيجا من دخول المبنى. وغادرت أورتيجا المكان على متن دراجة نارية وسط حالة من الفوضى.

واختارت الجمعية التأسيسية طارق صعب المسؤول عن ملف حقوق الإنسان والحليف للحكومة ليحل محل أورتيجا. وتقول المعارضة إن صائب تغاضى عن انتهاكات ارتكبتها الدولة.

ولا توجد قيود على صلاحيات الجمعية التأسيسية الجديدة ويقول المنتقدون إن قرار إقالة أورتيجا ينذر بتحول مادورو إلى الدكتاتورية الشاملة.

وقال المشرع المعارض خوسيه مانويل أوليفاريس بعد إقالة أورتيجا "الجمعية التأسيسية تحل مشكلات مادورو السياسية وتوزع الغنائم وتعدم المؤسسات".

ويمكن للجمعية التأسيسية أيضا إعادة صياغة الدستور وإعادة هيكلة مؤسسات الدولة والسماح لمادورو بالحكم بموجب مراسيم. وكان أعضاء الجمعية قالوا إنهم سيقيلون أورتيجا في أول فرصة تسنح لهم.

وتم انتخاب الجمعية التأسيسية رغم الاحتجاجات المعارضة في الشوارع. ولقي أكثر من 120 شخصا حتفهم خلال أربعة أشهر من الاحتجاجات ضد مادورو. ويقول المنتقدون إن سياساته دفعت فنزويلا إلى هوة أزمة اقتصادية تمثلت في زيادة معدل التضخم ونقص حاد في الأغذية والدواء.

ويقول مادورو إن "الإمبراطورية" الأمريكية تشن حربا اقتصادية على فنزويلا ويرفض السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى البلاد. ويقول إن الجمعية التأسيسية الجديدة هي السبيل الوحيد لتوحيد فنزويلا في دولة اشتراكية مزدهرة وسلمية.

وانتخبت وزيرة الخارجية السابقة ديلسي رودريجيز وهي من المؤيدين بشدة لمادورو رئيسة للجمعية التأسيسية.

وقالت رودريجيز في خطاب افتتاحي ناري أشادت فيه بذكرى الزعيم الاشتراكي الراحل هوجو تشافيز "ليست لدينا أزمة إنسانية هنا. ما لدينا هو الحب . ما لدينا هو أزمة من الفاشيين من الجناح اليميني".

وستعمل الجمعية بذات المجمع التشريعي الواقع بوسط كراكاس مثل الكونجرس الذي تهيمن عليه المعارضة والذي قد يتم حله. وحتى الآن تعقد كل من الجمعية التأسيسية والكونجرس جلساتهما بشكل متواز ولا يفصل بينهما سوى فناء صغير. (إعداد حسن عمار للنشرة العربية-تحرير أحمد حسن)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below