6 آب أغسطس 2017 / 19:13 / بعد 12 يومًا

مقابلة-المقداد: انتخابات المناطق الكردية لن تقسم سوريا

* المقداد يقول خطط إجراء انتخابات في مناطق خاضعة للأكراد "مزحة"

* المقداد يقول سوريا لن تسمح بتقسيم أراضيها

* المقداد يقول الحكومة ستؤكد سيطرتها على المناطق الكردية

دمشق 6 أغسطس آب (رويترز) - وصف فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري اليوم الأحد اعتزام الإدارة الكردية في شمال سوريا تنظيم انتخابات بأنها "مزحة" وقال إن الحكومة لن تسمح لهم بتهديد وحدة الأراضي السورية.

وقال المقداد أيضا إن الحكومة ستؤكد في النهاية سيطرتها على المناطق الخاضعة للأكراد وهو ما تساهلت فيه دمشق حتى الآن في إطار علاقة مضطربة.

وقال المسؤول السوري في مقابلة مع رويترز وهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) في دمشق "الانتخابات ستكون مزحة وسوريا لن تسمح أبدا بانفصال أي جزء من أراضيها".

وتسيطر جماعات كردية وحلفاؤها على مساحات من شمال سوريا ضمن مناطق تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة وهي تحالف من فصائل مسلحة تقوده وحدات حماية الشعب الكردية.

كانت الإدارة التي يقودها الأكراد حددت في نهاية يوليو تموز الفترة بين أواخر الصيف ويناير كانون الثاني لإجراء انتخابات مجلس محلي وبرلمان إقليمي في خطوة تهدف على ما يبدو لتعزيز حكمها الذاتي المتنامي.

وأوجدت جماعات كردية مناطق حكم ذاتي منذ مرحلة مبكرة من الصراع الذي تفجر في العام 2011 لكنها تقول إنها لا تسعى إلى الانفصال عن دمشق.

وقال المقداد "نعتقد أن المواطنين السوريين في شمال سوريا لن يعرضوا الوضع للخطر في البلاد أو يتحركوا باتجاه أي شكل من أشكال تقسيم سوريا. من سيتحركون في تلك الاتجاهات يعرفون الثمن الذي سيدفعونه".

وعندما سئل هل ترغب الحكومة السورية في استعادة مناطق تسيطر عليها جماعات كردية حاليا رد بأنها ليست مسألة "ترغب" ولكن "ينبغي عليها" أن تقوم بها.

وأضاف المقداد "وحدة الأراضي السورية لن تكون أبدا محلا للجدال".

وقال إن مسؤولية المجتمع الدولي الحفاظ على وحدة سوريا وجدد دعوة دمشق المتكررة لدول خارجية بوقف تمويل جماعات تقاتل في الصراع السوري.

كما حث المقداد الولايات المتحدة على وقف أنشطتها داخل سوريا قائلا إنه يرى أن أفعالها غير قانونية وتتسبب في سقوط "آلاف الأرواح".

ويدعم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية قوات سوريا الديمقراطية بضربات جوية وأشكال أخرى من المساعدات العسكرية في حربها لطرد التنظيم من سوريا.

وفي مطلع يوليو تموز قال التحالف الذي يحقق في تقارير عن سقوط قتلى مدنيين نتيجة للحملة على التنظيم في سوريا والعراق إن 600 مدني على الأقل قتلوا في ضربات جوية في البلدين منذ بدء عمليات الحملة في العام 2014. وأعلنت منظمات تراقب الحرب في سوريا والعراق عن عدد أكبر بكثير.

إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below