7 آب أغسطس 2017 / 14:50 / بعد 14 يومًا

مقدمة 1-العاهل الأردني يبحث التوتر في القدس خلال زيارة لرام الله

* عبد الله وعباس يجريان محادثات يتصدرها التوتر بالقدس

* أول زيارة لعاهل الأردن إلى الضفة الغربية منذ 2012 (لإضافة تفاصيل)

من علي صوافطة

رام الله (الضفة الغربية) 7 أغسطس آب (رويترز) - اجتمع الملك عبد الله عاهل الأردن مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل اليوم الاثنين لأول مرة منذ خمس سنوات لبحث التوتر في الأماكن المقدسة بالقدس والتطورات السياسية الأوسع.

وكثيرا ما يجتمع الزعيمان في عمان وعواصم أخرى لكن الملك عبد الله لم يزر رام الله مقر السلطة الفلسطينية منذ ديسمبر كانون الأول عام 2012.

ووصل الملك بطائرة هليكوبتر في زيارة منسقة مع السلطات الإسرائيلية التي تتحكم في جميع مداخل ومخارج الضفة الغربية، بما فيها الحدود التي تمتد لمسافة 150 كيلومترا مع الأردن، ومجالها الجوي.

وتأتي الزيارة بعد أسبوعين من تصاعد أعمال العنف في القدس بعد أن وضعت إسرائيل أجهزة فحص أمني للكشف عن المعادن عند منافذ دخول المسلمين إلى الحرم القدسي في أعقاب مقتل شرطيين إسرائيليين.

وأثار تغيير الإجراءات الأمنية احتجاجات واشتباكات استمرت أياما بين مصلين فلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية قبل أن تقرر إسرائيل، بعد التشاور مع الأردن، إزالة أجهزة الكشف عن المعادن وإجراءات أمنية أخرى.

ويتولى الأردن إدارة المواقع الإسلامية المقدسة في القدس منذ عشرينات القرن الماضي. ويقدس اليهود كذلك الحرم القدسي في المدينة القديمة بالقدس ويطلقون عليه اسم جبل المعبد.

وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي للصحفيين بعد الاجتماع "كانت هناك جلسة مشتركة تداولنا فيها كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك تحديدا ما له علاقة في العلاقات الثنائية والتنسيق وكيفية تطوير هذا التنسيق الثنائي الفلسطيني الأردني".

وأضاف "تم التوافق على أن يكون هناك خلية أزمة مستمرة تنسق فيما بينها ..تجتمع فيما بينها لتقييم المرحلة الماضية، المخرجات والدروس والعبر، بالإضافة إلى تقييم أي تحديات أو مخاطر قد تواجه فيما يتعلق بتكرار ما حدث في القدس والمسجد الأقصى أو في أية قضايا أخرى لها علاقة شبيهة".

وكثيرا ما يقوم الأردن بدور الوساطة في المنطقة. وكان أبرم اتفاقية سلام مع إسرائيل عام 1994 وتربطه علاقات اقتصادية متنامية بإسرائيل.

وقال المالكي إن عباس وعبد الله بحثا كذلك الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لاستئناف محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية المعلقة منذ ثلاث سنوات.

وقال "حال كان هناك أي عملية سياسية يجب أن تخضع إلى بندين أساسيين لا بد لهما: البند الأول يجب أن يكون هناك إقرار بمبدأ حل الدولتين. وثانيا أنه لابد من وقف النشاط الاستيطاني المستفز والذي يتطور بشكل كبير كي يمنع إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة والمتواصلة جغرافيا".

وقام جيسون جرينبلات مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاص للمنطقة بعدة زيارات لعمان ورام الله والقدس هذا العام في محاولة لإيجاد أرضية مشتركة.

وقال المالكي إن من المتوقع أن يزور مبعوثون أمريكيون المنطقة مرة أخرى خلال الأيام القليلة المقبلة لكن لا يوجد حماس كبير على ما يبدو لدي أي طرف لاستئناف المحادثات.

ويقوم الملك عبد الله كذلك بدور في التنسيق مع مصر وغيرها لمعرفة ما إذا كان يمكن حل الخلافات القائمة منذ فترة طويلة بين حركة فتح التي ينتمي لها عباس والمدعومة من الغرب وبين حركة المقاومة الإسلامية حماس. وقال المالكي إنه جرى بحث ذلك أيضا.

وعلى مدى الأشهر الماضية كثف عباس الضغوط على حماس، التي تسيطر على قطاع غزة، فأوقف رواتب العاملين بالجهاز الحكومي في القطاع وقلص مدفوعات الكهرباء وبعض الأدوية.

والهدف فيما يبدو هو الإطاحة بحكم حماس للقطاع لكن لم تظهر بوادر تذكر على احتمال حدوث ذلك وتبذل القوى الإقليمية جهودا لإيجاد حل للخلافات الداخلية.

إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير علي خفاجي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below