9 آب أغسطس 2017 / 08:33 / منذ شهر واحد

مقدمة 4-سيارة تصدم جنودا في ضاحية بباريس والقبض على المشتبه به بعد مطاردة

* إصابة 6 جنود واعتقال المشتبه به

* سلطات مكافحة الإرهاب تفتح تحقيقا

* مسؤولون حكوميون: الهجوم متعمد

* استهداف الجيش والشرطة بهجمات في الآونة الأخيرة (لإضافة اعتقال المشتبه به وتعليقات لرئيس الوزراء ووزير الداخلية)

من بنوا تيسييه وريتشارد لوف

باريس 9 أغسطس آب (رويترز) - أطلقت الشرطة الفرنسية اليوم الأربعاء النار على رجل قبل أن تعتقله للاشتباه بأنه صدم بسيارته عمدا مجموعة جنود في إحدى ضواحي باريس قبل ذلك بساعات مما أسفر عن إصابة ستة منهم فيما وصفته الحكومة بأنه هجوم متعمد.

وتعقب أفراد مسلحون من القوات الخاصة التابعة للشرطة المهاجم الهارب لخمس ساعات بعد الهجوم قبل أن يضيقوا عليه الخناق على طريق سريع في شمال فرنسا ويطلقوا النار عليه عدة مرات.

وذكر مصدر قضائي أن المشتبه به لم يصب بسوء عندما اعتقلته الشرطة على بعد 260 كيلومترا تقريبا إلى الشمال من باريس حيث هاجم جنودا في ضاحية لوفالوا بيريه الراقية.

ونصب الرجل كيمنا فيما يبدو للجنود في منطقة مشاة قرب قاعدتهم في لوفالوا بيريه على الأطراف الشمالية الغربية للعاصمة حيث يوجد مقر وكالة مكافحة الإرهاب الداخلي في فرنسا.

وقال وزير الداخلية جيرار كولوم إن المشتبه به صدم بسيارة بي.إم.دبليو الجنود الذين كانوا يبدأون دوريتهم على بعد أمتار قليلة قبل أن يلوذ بالفرار لتطارده بعدها الشرطة.

وأضاف كولوم للصحفيين خارج المستشفى التي يعالج فيها ثلاث ضحايا آخرون إصاباتهم حرجة ”كان هذا عملا متعمدا وليس حادثا“.

وأفاد بفتح تحقيق متعلق بالإرهاب في الواقعة.

وكان الجنود ضمن العملية سينتينل التي بدأت في أعقاب هجمات لإسلاميين في باريس في مطلع 2015. وهجوم لوفالوا بيريه هو الخامس عشر الذي يتعرض له أفراد من الشرطة والجيش في العامين ونصف العام الماضيين وكثير منها جاء بإيعاز من تنظيم الدولة الإسلامية.

وأبلغ رئيس الوزراء إدوار فيليب النواب في البرلمان أن المهاجم اعتقل. وأصيب شرطي واحد برصاصة طائشة في العملية.

وذكرت صحيفة لو باريزيان أن المشتبه به هو هامو بي. ويبلغ من العمر 37 عاما وينحدر من منطقة ساتروفيل غربي باريس وقالت إن السلطات فتشت منزله ومنازل معاونيه.

وقال سائق شاحنة ذكر أن اسمه تيدي متحدثا على الطريق السريع بعد القبض على المشتبه به ”رأيت حركة السير متوقفة أمامي...‭ ‬الشرطة نزلت من سياراتها واتخذت ساترا وبدأت إطلاق النار. الرصاص أتى من كل مكان“.

* ”هجوم متعمد“

قالت وزيرة القوات المسلحة الفرنسية فلورنس بارلي إن هجوم اليوم دليل على أنه لا يزال هناك تهديد نشط وأن قوة سينتينل المؤلفة من سبعة آلاف جندي ”ضرورية أكثر من أي وقت مضى“.

وأضافت بارلي أن ثلاثة جنود أصيبوا بجروح طفيفة في حين تعرض ثلاثة آخرون لإصابات شديدة لكن ليست بنفس الخطورة المتصورة من قبل.

وقال باتريك بالكاني رئيس بلدية لوفالوا بيريه الهجوم بأنه بعمل عدواني ”بغيض“ متعمد ”دون شك“.

ومازالت فرنسا في حالة تأهب قصوى بعد سلسلة هجمات نفذها إسلاميون متشددون أو من يستلهمون فكرهم سقط فيها أكثر من 230 قتيلا على مدى عامين.

وأغلب هؤلاء الضحايا مدنيون قتلوا في باريس في عام 2015 وفي نيس في جنوب فرنسا في منتصف عام 2016 ومنذ ذلك الحين استهدفت سلسلة هجمات بالأساس رجال الشرطة والجيش.

وهذا العام تعرض جنود لهجوم في موقع متحف اللوفر في باريس في فبراير شباط وفي مطار أورلي في مارس آذار. وقتل مهاجم شرطيا بالرصاص في شارع الشانزيليزيه بالعاصمة الفرنسية في أبريل نيسان.

وتوفي رجل بعد أن صدم بسيارته شاحنة صغيرة تابعة للشرطة في يونيو حزيران وجرد رجال الشرطة مهاجما يحمل سكينا من سلاحه عند برج إيفل في وقت سابق هذا الشهر.

وتبعد ضاحية لوفالوا بيريه حوالي خمسة كيلومترات عن معالم شهيرة بوسط المدينة مثل برج إيفل وقصر الإليزيه الرئاسي.

إعداد علي خفاجي للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below