قنوات نزع فتيل الأزمات محدودة بين أمريكا وكوريا الشمالية

Thu Aug 10, 2017 11:28am GMT
 

من جوناثان لانداي

واشنطن 10 أغسطس آب (رويترز) - أنشأت واشنطن وموسكو على مر السنين آليات لمنع خروج الأزمات عن نطاق السيطرة من خطوط اتصال ساخنة إلى الأقمار الصناعية بل والتحليق بالطائرات بما يتيح لأي من القوتين النوويتين تتبع التحركات العسكرية للطرف الآخر.

ويشعر الخبراء بالقلق لعدم وجود مثل وسائل الأمان تلك بين واشنطن وبيونجيانج ويقولون إن أي حادث طاريء أو تحوير لتصريح أو قراءة خطأ من جانب طرف لتصرفات الطرف الآخر قد تتصاعد بسرعة إلى صراع شامل حتى إذا لم يكن أي منهما يريد الحرب.

وقد ازدادت التوترات بشكل ملحوظ في الأيام القليلة الماضية بعد أن حذرت كوريا الشمالية واشنطن من أنها ستلقنها "درسا قاسيا" في أعقاب العقوبات التي فرضتها عليها الأمم المتحدة ورد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتحذير من أن أي تهديدات للولايات المتحدة من بيونجيانج ستقابل "بالنار والغضب".

ودفعت تصريحات ترامب غير المتوقعة كوريا الشمالية للرد بأنها تدرس خططا لتوجيه ضربة صاروخية إلى جزيرة جوام الأمريكية في المحيط الهادي.

وقال الخبراء إن هناك قنوات محدودة يمكن من خلالها أن يحاول الجانبان تبادل المقترحات للتخفيف من حدة التوتر حول برامج التسلح الصاروخي والنووي لكوريا الشمالية.

وقال جون وولفستال أحد كبار مستشاري منع الانتشار النووي للرئيس السابق باراك أوباما "لدينا بعض الوسائل المؤقتة والتناظرية للتواصل مع كوريا الشمالية لكن ليس لدينا أي شيء أثبت كفاءته ويمكن أن يتحمل ضغط الأزمات".

ولا توجد علاقات دبلوماسية بين البلدين. ويتواصل البلدان من خلال بعثتيهما في الأمم المتحدة وسفارتيهما في بكين واجتماعات بين ضباط عسكريين في بانمونجوم على الحدود الفاصلة بين الكوريتين حيث تم توقيع اتفاق الهدنة الذي أوقف الحرب الكورية التي دارت رحاها بين عامي 1950 و1953.

كما تنقل واشنطن رسائلها عبر الصين حليفة بيونجيانج أو عن طريق السويد التي ترعى المصالح الأمريكية في كوريا الشمالية.   يتبع