10 آب أغسطس 2017 / 15:05 / منذ شهرين

تلفزيون-تضاعف الإقبال على معرض دمشق الدولي للكتاب رغم استمرار الحرب في سوريا

الموضوع 4006

المدة 3.12 دقيقة

دمشق في سوريا

تصوير 9 أغسطس آب 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

على الرغم من انتشار الكتب الإلكترونية واستمرار المصاعب الاقتصادية يواصل السوريون حماسهم المستمر للكلمة المطبوعة في معرض دمشق الدولي للكتاب.

وقد تضاعف الإقبال على المعرض هذا العام مقارنة بالعام الماضي، الذي عاد فيه المعرض بعد فترة توقف طويلة بسبب الحرب، وقدمت دور النشر خصومات تصل إلى 50 في المئة من السعر بهدف زيادة مبيعات الكتب.

وقال صالح الصالح مدير المعرض والمدير العام لمكتبة الأسد الوطنية إنه فوجئ بزيادة الإقبال على المعرض بهذا الشكل مقارنة بالعام الماضي.

وأضاف الصالح ”كما ترى، الإقبال الجماهيري للمعرض يعني ربما فاق تصورنا وفاق حتى تفاؤلنا بأنه سيكون ناجح. والحمد لله وجدنا أن الإقبال الجماهيري طبعا أكثر من جيد، والشيء أيضا المُلفت هو هذا المعرض الذي في هذا العام قد تضاعف وبدأ باكتساب جمهوره من جديد“.

وتشارك أكثر من 150 دار نشر في المعرض بينها دور نشر عربية وأوروبية، وشحنت أكثر من 50 دار نشر مصرية كتبها بحرا من الإسكندرية إلى اللاذقية ومنها إلى دمشق للمشاركة في المعرض.

وتعاني دور نشر مصرية من صعوبات في تصدير الكتب.

وتشهد الروايات والكتب السياسية والدينية وكتب الأطفال إقبالا أكبر من جانب الزائرين في معرض هذا العام.

وقالت ابتسام حلال من دار طلاس للنشر، وهي دار نشر سورية، إن الشباب يقبلون على كتب القصص والروايات في حين يقبل الكبار على الكتب التاريخية.

وأضافت ”الشباب، الشباب إجمالاً لأنه متجهين ع الروايات. والكبار كمان بيشتروا أدب المذكرات، مثلاً أوراق فارس الخوري، يعني مذكرات“.

وقال وليد الأحوش من بيسان للنشر والتوزيع ”كتب الساعة، كُتب الحدث بالأخص، السياسي والروائي هو المطلوب بالمعرض أكثر شيء“.

ويُقام معرض دمشق الدولي للكتاب في مكتبة الأسد الوطنية بدمشق منذ ثمانينات القرن الماضي، لكنه توقف لعدة سنوات بسبب الحرب الأهلية المستعرة في سوريا.

ومن بين ضيوف معرض هذا العام وزير الإعلام السوري محمد رامز ترجمان الذي يوقع كتابا له يدور حول دور المواطنين في وسائل الإعلام وكيف يجب أن تنعكس اهتمامات الناس ومشكلاتهم في وسائل الإعلام.

وعبر ترجمان عن دعمه للمعرض وأهدافه وقال ”دي رسالة إلى الجميع بأن سوريا ولّادة، ولّادة بالإبداع، ولّادة بالثقافة وأن سوريا سوف تواجه الإرهاب الذي تتعرض له على مستوى الفكر والعقل، سوف تواجهه بالفكر التنويري“.

ومع استمرار الصراع في أرجاء دمشق فإن قوات النظام السوري تقترب من آخر جيوب مسلحي المعارضة.

وقال متحدث باسم جماعة سورية معارضة إن مقاتلي المعارضة يستعدون للتصدي لهجوم بري وشيك للجيش السوري على الجيب الأخير لهم قرب دمشق بعد تكثيف الغارات الجوية والقصف يوم الثلاثاء (8 أغسطس آب).

ويخضع حي جوبر في شمال شرق دمشق وبلدات وريف الغوطة الشرقية المجاورة إلى الشرق من العاصمة لسيطرة المعارضة طوال معظم فترات الصراع الممتد منذ ستة أعوام.

وقال مقاتلون من المعارضة وشهود إن القصف والضربات الجوية زادت يوم الاثنين (7 أغسطس آب) مشيرين إلى أن القصف كان الأعنف خلال حملة للجيش مستمرة منذ شهرين.

وقال أحد السكان إن الناس احتموا بالملاجئ مضيفا أن خمسة أبنية على الأقل انهارت نتيجة القصف خلال يومين.

وأضاف أن كثيرا من السكان تركوا المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة بسبب القصف وأنه حتى إن هاجم الجيش المنطقة فإن السكان سيقدرون على الخروج.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمد فرج)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below