10 آب أغسطس 2017 / 12:25 / بعد 3 أشهر

مقدمة 3-منظمة: مخاوف من غرق 19 مهاجرا أجبروا على القفز في البحر قبالة اليمن

* المهربون ألقوا المهاجرين في البحر قبالة ساحل اليمن

* المنظمة الدولية للهجرة تخشى من نهج جديد في تهريب البشر

* المهاجرون من إثيوبيا يقولون إن حرب اليمن لن تثنيهم عن الهجرة (لتخفيض العدد وإضافة بيان المنظمة الدولية للهجرة)

من ستيفاني نيبيهاي وتشارلوت ستيناكرز

جنيف/بروكسل 10 أغسطس آب (رويترز) - قالت المنظمة الدولية للهجرة إن مهربين أجبروا نحو 180 مهاجرا إثيوبيا وصوماليا على القفز في البحر قبالة ساحل اليمن في وقت مبكر اليوم الخميس وإن 19 منهم اعتبروا في عداد الموتى.

وفي بادئ الأمر قالت تقديرات المنظمة الدولية للهجرة إن عدد القتلى بلغ 55.

وذكرت المنظمة التابعة للأمم المتحدة أن هذه هي ثاني واقعة من نوعها في يومين قبالة محافظة شبوة في جنوب اليمن حيث أغرق مهرب ”عمدا“ 50 مهاجرا أفريقيا دون العشرين من العمر أمس الأربعاء بعدما أجبر 120 راكبا على القفز من زورقه.

وقالت المنظمة في بيان ”طوال الرحلة يعامل المهربون المهاجرين بوحشية“ ووصفت كيف أجبر المهاجرين على الجلوس في وضع القرفصاء خلال الرحلة التي تستغرق من 24 إلى 36 ساعة مع عدم إمكانية الوصول إلى المرحاض.

وأضافت ”إذا تحرك أحد المهاجرين دون قصد فإنه يتعرض للضرب أو حتى القتل“.

وذكرت المنظمة أن الأمواج جرفت 29 جثة إلى الشاطئ بعد واقعة أمس الأربعاء بينما وصل 27 إلى البر سالمين.

وقال لورنت دي بويك رئيس بعثة المنظمة باليمن في مقابلة مع رويترز في بروكسل ”كانوا مصدومين ومرهقين ويائسين للغاية“.

ويدفع المهربون المهاجرين للقفز في البحر بعيدا عن البر خوفا من زوارق خفر السواحل مع تعزيز المراقبة على الحدود وليتجنبوا المواجهة مع جماعات قد تكون مسلحة على الشاطئ في اليمن الذي تمزقه الحرب. ثم يعودون لجلب المزيد من المهاجرين.

وقال دي بويك ”يشعر المهربون بالفزع“ وأضاف أن تعزيز المراقبة الحدودية على طول الساحل ربما يكون له تأثير عكسي. وقال ”ببساطة يواصل (المهربون) عملهم بقتل الناس“.

* نهج جديد؟

قالت أوليفيا هيدون المتحدثة باسم المنظمة إن إلقاء المهاجرين قرب الساحل قد يكون بداية لنهج جديد.

وأضافت ”هؤلاء الناس نحاف جدا. هناك حالة جفاف مستمرة في الصومال وإثيوبيا. بعضهم ربما لم يقو على البقاء على قيد الحياة حتى يصل إلى البر“.

وفي إشارة إلى 19 شخصا يخشى غرقهم في واقعة اليوم الخميس قال بيان المنظمة الدولية للهجرة ”عثر عاملون من المنظمة الدولية للهجرة على ست جثث على الشاطئ لرجلين وأربع نساء. لا يزال 13 مهاجرا إثيوبيا في عداد المفقودين“.

وتقول المنظمة إن نحو 55 ألف مهاجر قطعوا الرحلة الشاقة من منطقة القرن الأفريقي إلى اليمن حتى الآن هذا العام سعيا لفرص قد تتاح لهم في منطقة الخليج. ومعظم هؤلاء المهاجرين من الشبان الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و25 عاما من إثيوبيا.

ولهذا المسار شعبية لأنه أقل تكلفة من مسارات أخرى لكن المهاجرين كثيرا ما يجدون أنفسهم ضحايا للإساءة بمجرد وصولهم.

واليمن نفسه تمزقه حرب أهلية مستمرة منذ عامين تقاتل فيها قوات موالية للحكومة المدعومة من السعودية قوات الحوثيين المتحالفة مع إيران.

وقال دي بويك ”سيستمر هذا النهج. سيجلب المهربون المهاجرين وحرب اليمن لن تثنيهم عن ذلك“.

وأضاف ”لكن بمجرد وصولهم يكون مجرمون آخرون بانتظارهم... يقعون ضحايا للحصار والتعذيب إلى أن تدفع عائلاتهم“.

وذكر أن عمليات الإنقاذ والتصدي لتلك الظاهرة محدود للغاية في هذه المنطقة.

وقال ”الصعوبة أيضا تكمن في أن هذه شبكة إجرامية منظمة ليس في اليمن فحسب بل أيضا في الصومال وجيبوتي وكذلك إثيوبيا“. (إعداد محمد اليماني للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below