September 14, 2017 / 1:25 PM / in 5 months

تلفزيون-الأمم المتحدة تحث على تحسين الأمن والخدمات بجنوب السودان من أجل عودة النازحين

الموضوع 4147

المدة 1.54 دقيقة

واو في جنوب السودان

تصوير 13 سبتمبر أيلول 2017

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية

المصدر بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان

القيود لا يوجد

القصة

لا تزال ألوف الأُسر التي فرت من بيوتها بمنطقة غرب بحر الغزال في جنوب السودان، بسبب القتال بين القوات الحكومية وقوات المعارضة، تقيم في مخيمات مؤقتة حول مدينة واو وتعتمد في معيشتها على المساعدات الإنسانية.

وتمثل الحياة لهذه الأُسر كفاحا مستمرا من أجل الحصول على طعام ومياه نقية وتعليم ومأوى، وتتطلع كثير من هذه الأُسر النازحة للعودة لبيوتها في حالة ضمان الأمن.

وقال مدني نازح لم يذكر اسمه ”كنا في الغابة. فررنا من الغابة. جئنا لنجد أنه من الصعب جدا بالنسبة لنا أن نقيم نحن وغيرنا في مناطقنا أثناء الليل. فهناك أناس يطرقون الأبواب ويقولون أخرجوا..أخرجوا..ستموتون“.

ويقضي نموذج جديد مقترح لمساعدة المدنيين على العودة لمناطقهم بأن تتعاون قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية وتعمل مع السلطات المحلية والشرطة والأمن الوطني لتوفير الخدمات اللازمة للعائدين.

وعرضت الأمم المتحدة بالفعل أن تزيد تواجدها الأمني عن طريق دوريات أمنية ليلية.

وفي زيارة في الآونة الأخيرة لجنوب السودان اجتمع رئيس بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان ديفيد شيرر مع أُسر نازحة وممثلين عن السلطات المحلية لتقييم الوضع هناك.

وقال شيرر ”بالفعل يجب العمل معا يدا بيد. يجب أن يتوفر مستوى أمني يشعر معه الناس بأنهم آمنون ليعودوا، وعندها سيعودون ويقيمون الوضع بأنفسهم. لسنا نحن من نؤكد أنهم في أمان. في ذات الوقت هم يتلقون حاليا دعما إنسانيا في المخيمات. وبالتالي علينا أن نؤكد أنه في حالة عودتهم سيصل لهم هذا الدعم الإنساني أيضا“.

ومن جانبه قال جون مابيور مالك المسؤول في جماعة تشينج ميكر بجنوب السودان ”نحتاج بيئة فيها تمكين للأمن لتمهيد الطريق في كل مدينة واو، وهذه البيئة التي فيها تمكين يمكن أن تضمنها الشرطة وحكومة الولاية. واستدعاء الجيش كان أساسا لمحاربة التمرد، وبالطبع فإن مستوى التمرد انخفض الآن بطبيعة الحال. فلم نر أنشطة لمتمردين حول واو خلال الأشهر الثلاثة الماضية، بالتالي فلم تعد هناك حاجة لانتشار الجيش بكثافة في أنحاء المدينة لأن ذلك يتسبب في خوف المدنيين“.

وشجع انخفاض معدل العنف في المدينة في الآونة الأخيرة نحو ستة آلاف على العودة لمنازلهم. لكن الأمم المتحدة تقول إن هناك حاجة ماسة لمزيد من الإحساس بالأمن لتشجيع أعداد أكبر من النازحين على العودة لبيوتهم.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمد فرج)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below