September 15, 2017 / 12:28 PM / in 5 months

مقدمة 1-ميانمار: منع مسؤول أمريكي من زيارة منطقة الصراع مع الروهينجا

* من المقرر أن يزور المسؤول الأمريكي باتريك ميرفي ميانمار

* تصاعد الدخان فوق شمال ولاية راخين

* مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تطلب مساعدات مبدئية قيمتها 30 مليون دولار (لإضافة منع مسؤول أمريكي من زيارة منطقة الصراع وتعليق من الأمم المتحدة)

يانجون 15 سبتمبر أيلول (رويترز) - قالت ميانمار اليوم الجمعة إنها لن تسمح لمسؤول أمريكي يعتزم زيارة البلاد بالذهاب إلى منطقة سبب العنف فيها نزوح ما يقرب من 400 ألف من مسلمي الروهينجا فيما وصفت الأمم المتحدة ما يحدث بأنه ”مثال نموذجي على التطهير العرقي“.

وفر نحو 400 ألف من الروهينجا من ولاية راخين بغرب ميانمار إلى بنجلادش هربا من حملة عسكرية أثارت تساؤلات حول انتقال البلاد إلى الحكم المدني تحت قيادة أونج سان سو كي الحاصلة على جائزة نوبل.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن من المقرر أن يصل باتريك ميرفي نائب مساعد وزير الخارجية إلى ميانمار مطلع الأسبوع المقبل لينقل مخاوف واشنطن ويسعى من أجل السماح بوصول المزيد من المساعدات إلى منطقة الصراع.

وقال مسؤولون في ميانمار إنه سيجتمع مع قيادات الحكومة في العاصمة نايبيتاو ويحضر كلمة توجهها سو كي للمواطنين.

وقال تين ماونج سوي المسؤول المحلي بولاية راخين لرويترز إن ميرفي سيزور سيتوي عاصمة الولاية ويجتمع مع حاكمها لكن لن يسمح له بزيارة شمال الولاية حيث اندلع الصراع في 25 أغسطس آب.

ولدى سؤاله عما إذا كان ميرفي سيذهب إلى منطقة ماونجداو التي تقع في قلب الصراع الذي بدأ حين هاجم مسلحون من الروهينجا مواقع للشرطة ومعسكرا للجيش مما أسفر عن مقتل العشرات أجاب ”غير مسموح“.

وبعد عبور نحو 400 ألف لاجئ الحدود إلى بنجلادش زادت المخاوف من أزمة إنسانية على جانب ميانمار من الحدود لكن السلطات تفرض قيودا مشددة على دخول عمال الإغاثة والصحفيين.

وأكدت ميانمار اليوم الجمعة أنها لا تمنع عمال الإغاثة لكن متحدثا باسم الحكومة قال إن السلطات على الأرض ربما تكون لديها مخاوف بشأن الأمن.

وقال مراقبون لحقوق الإنسان وبعض الفارين من الروهينجا إن الجيش ولجان أمن أهلية من البوذيين في راخين شنوا حملة حرق عمد بهدف إجبار المسلمين على الفرار.

وقال مصور لرويترز على جانب بنجلادش من الحدود إنه تمكن من رؤية أعمدة الدخان الأسود تتصاعد فوق أراضي ميانمار اليوم الجمعة بينما قالت منظمات إغاثة دولية إن اللاجئين ما زالوا يتوافدون.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش ومجلس الأمن الدولي ميانمار لوقف العنف الذي قال إن أفضل ما يوصف به هو أنه تطهير عرقي. وترفض ميانمار الاتهامات وتقول إن قوات الأمن تقوم بعمليات للتصدي للمسلحين من جماعة (جيش إنقاذ الروهينجا في أراكان) التي أعلنت المسؤولية عن هجمات 25 أغسطس آب وهجمات مماثلة أصغر حجما في أكتوبر تشرين الأول.

وأعلنتها الحكومة تنظيما إرهابيا واتهمتها بإشعال الحرائق ومهاجمة المدنيين.

ولا يزال قادة الجيش يسيطرون على سياسات الأمن القومي لكن مع ذلك وجهت انتقادات عديدة إلى سو كي في الخارج لعدم إدانتها العنف. وتحظي الحملة على المتمردين الروهينجا بتأييد الرأي العام في ميانمار.

وقال زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل أمس الخميس إن سو كي أبلغته أنها تعمل من أجل وصول المساعدات للمناطق التي يجتاحها العنف.

وقالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن الروهينجا الذين يصلون إلى بنجلادش يعانون من ”أزمة حقيقية وبعض أصعب الظروف التي شهدناها في أي وضع للاجئين حاليا“.

وأضافت متحدثة باسم المفوضية في جنيف ”في ظل تزايد أعداد اللاجئين يوميا تناشد مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين توفير مبلغ أولي قدره 30 مليون دولار للتعامل مع الوضع الإنساني الطارئ في بنجلادش حتى نهاية العام“.

إعداد دينا عادل للنشرة العربية - تحرير ليليان وجدي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below