September 16, 2017 / 3:26 PM / a year ago

جبهة النصرة السابقة تتعهد بمواصلة القتال وتقول اتفاق عدم التصعيد استسلام

بيروت 16 سبتمبر أيلول (رويترز) - تعهد الفرع السابق لتنظيم القاعدة في سوريا بمواصلة القتال ضد قوات الحكومة السورية وحلفائها الروس والإيرانيين وندد بمحادثات تجري في قازاخستان لوقف إطلاق النار.

واتفقت روسيا وإيران وتركيا أمس الجمعة على نشر مراقبين حول منطقة ”عدم التصعيد“ في محافظة إدلب التي تخضع إلى حد كبير لسيطرة مسلحين إسلاميين.

ورغم إشادة الدول الثلاث بالاتفاق بوصفه انفراجة بعد شهور من المحادثات في آستانة عاصمة قازاخستان إلا أنها لم تقدم سوى تفاصيل قليلة.

وتندرج الخطوة تحت اتفاق أشمل تقيم بموجبه البلدان المذكورة أربع مناطق ”لعدم التصعيد“ في أنحاء سوريا مع اقتراب الحرب من عامها السابع. وساهمت خطة عدم التصعيد في تخفيف حدة القتال في مناطق من غرب سوريا بين المعارضة وقوات الحكومة الموالية للرئيس بشار الأسد.

وقالت جبهة النصرة سابقا إن عملية آستانة ترقى إلى حد استسلام الجيوب الخاضعة للمعارضة مضيفة أن ما بدأ بوقف إطلاق النار ”سينتهي بإعادة المناطق لحكم بشار من جديد“.

وقطعت الجبهة علاقتها بالقاعدة في العام الماضي وغيرت اسمها وتقود حاليا هيئة تحرير الشام التي تسيطر على مساحات من إدلب في شمال غرب البلاد على الحدود مع تركيا.

ويعيش في إدلب مليونا نسمة على الأقل وهي أكبر منطقة سكانية تخضع للمعارضة التي تضم بعض فصائل الجيش السوري الحر الذي شارك في محادثات آستانة.

وزاد عدد سكان إدلب بشكل كبير مع انتقال آلاف من المدنيين والمقاتلين من مناطق انتزعها الجيش السوري بمساعدة الطيران الروسي وفصائل تدعمها إيران.

وانتقدت هيئة تحرير الشام فصائل من الجيش السوري الحر لحضورها اجتماعات آستانة التي انطلقت بجهود دبلوماسية روسية منفصلة عن محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف.

وقالت هيئة تحرير الشام ”نخشى أن يأتي اليوم الذي تصطف فيه تلك الفصائل إلى جانب الطيران الروسي وتقاتل من يرفض بقاء الأسد ونظام حكمه“.

كانت بثينة شعبان مستشارة الرئيس السوري قالت أمس الجمعة إن محاولات تقسيم سوريا فشلت وجددت تعهد الحكومة باستعادة كل مناطق البلاد بما فيها إدلب وغيرها.

وحقق الأسد تفوقا عسكريا في الحرب ضد جماعات المعارضة ومنها فصائل تحصل على دعم من الولايات المتحدة وتركيا ودول خليجية.

ويقول منتقدون إن خطة عدم التصعيد تقسيم فعلي للبلاد بعد سنوات من الصراع متعدد الأطراف. وتنفي موسكو وطهران وأنقرة ذلك وتقول إن مناطق عدم التصعيد مؤقتة رغم إمكانية تمديدها بعد فترة الستة أشهر المبدئية. (إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below