September 18, 2017 / 3:11 PM / 10 months ago

تلفزيون- مطعم أردني يقدم الكرش والكوارع التقليدية للأجيال الجديدة

القصة

الكرش والكوارع من بين الأكلات التقليدية العربية التي كانت على شفا الانقراض في المملكة الأردنية قبل أن يسعى مطعم اسمه (كيه آند كيه) في العاصمة الأردنية عمان إلى إحيائها وإعادة الروح لها بإدخال بعض التطوير لتتقبلها الأجيال الجديدة بصدر رحب.

وكانت الجدات والأمهات فيما مضى يصنعن هذه الأكلة في البيت، فهي تحتاج إلى مستوى عال من النظافة لأنها تقوم على كحت وربط ثم حشو أحشاء ومعد الماشية والغنم بالأرز وبعض الخلطات.

وبمرور الزمن قل من يستطعن تحضير هذه الوجبة في البيت، ومن هنا بدأت فكرة عمل مثل هذا المطعم.

وقالت طاهية في المطعم تُدعى هند الشومري ”هي أكلة قديمة وجديدة في نفس الوقت. يعني كانوا أول شي جداتنا وأمهاتنا يسووها، هسة (حاليا) ما بيقدروا يسووها صبايا وبنات اليوم. بنسويها إحنا عشان يأكلوا الناس اللي ما بيقدروش يسووها“.

وتُحّضر الوجبات في المطعم يوميا ولا يُسمح ببقاء أي شيء من اللحم، سواء قبل أو بعد طهيه، لليوم التالي.

وقالت مشرفة المطبخ في المطعم إيمان مصطفى ”شغلنا لأنه يوم بيوم إحنا تقريباً هون. قلت لك إن شغلنا طازج يوم بيوم. تخلص الكمية خلاص نظل لثاني يوم لنعمل غيره. وبيجينا طبعاً بيتنظف يوم بيوم وبيتزبط وبيتغسل وبيتسوا، وزي ما شفت بتتعبأ الفوارغ (الأحشاء) وبتتعبأ الكرشات وكله“.

وقالت صاحبة ومؤسسة المطعم لينا المغربي إنها قررت إنشاء هذا المطعم بعد أن اكتشفت أن والدتها لم تعد قادرة على إعداد هذه الوجبة التقليدية اللذيذة.

واضافت لتلفزيون رويترز ”هاي أكلة هذي كثير قديمة، والأكلة عمالها بتنقرض، وزاد إنه الجيل القديم كلياته، بتعرفي إنه هلق (الآن) كبر وبطل يقدر يعملها. والجيل الجديد ما بيقدر يعملها، ما بيعملها وما كان يحبها. فهلق الجيل الجديد تعود عليها. أنا جيت أحييت هذه الأكلة من أول وجديد، وعملناها بطريقة حضارية إنه الجيل الجديد يقدر يتقبلها بطريقة إنه كان يطبخها بطريقة مسلوقة، صرنا نحن نسويها بطريقة مشوية، صرنا نحطها بالجميد، فالجيل الجديد كله تقبلها“.

ويزيد عُشاق وجبة الكرش والكوارع في الأردن بين محبي الطعام يوما بعد يوم.

وعن ذلك قال زبون للمطعم يدعى أسامة الجمل ”بنعشق أكلة الكرشات والكوارع، هاي أكلة اللي بيجربها لازم يرجع يأكل منها. إحنا طبعاً أنا وزوجتي عايشين برا البلد، وبنيجي دائماً على هون“.

وأضاف زبون آخر يدعى وائل جادالله ”وإحنا صغار كانوا يعملوها في البيت. يعني هي العادة توارثت معنا، بس الأيام هاي لأنه الزوجات صعب إنهم يعملوا ها الشغلة، فصرنا نلجأ للمطاعم الثقة اللي عندهم نظافة وكويسة“.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below