November 8, 2017 / 12:10 PM / 9 months ago

تلفزيون- فن الاحتجاج يشهد تغيرا في حقبة ترامب

القصة

قبل عام تقريبا عندما فاز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإنتخابات الرئاسة لاحظ روبن بيل الفنان المقيم في واشنطن أن الناس من حوله ”لزموا الصمت“ فعقد العزم على أن يفعل شيئا إزاء ذلك.

وقرر بيل أن يسلط بعض الضوء على الانتخابات، مثل إسقاط كلمات من خلال آلة عرض (بروجيكتور) عند مدخل فندق ترامب الدولي بواشنطن تقول ”هنا تُدفع رشاوى ترامب“.

وقال بيل لتلفزيون رويترز ”كثير من الناس في البلاد لزموا الصمت (بشأن الاحتجاج على نتائج الانتخابات)، وهذا آخر شيء كان ينبغي أن نفعله.

”أشعر بالفعل أن الوقت الراهن هو المناسب لنا كفنانين إذا كان بوسعنا أن نسهم بأي شكل في النقاش الذي أرى أنه أساسي“.

ولم تقتصر عروض بيل بالكلمات على ممتلكات ترامب فقط. فأثناء مناقشة قانون الرعاية الصحية استهدف بيل الكونجرس وعرض على أحد مبانيه الكلمات التالية ”لو كان عندهم عقل وقلب وإحساس..أعضاء الكونجرس: ساندوا قانون الرعاية الصحية“ في إشارة لقانون الرعاية الصحية الخاص بالرئيس السابق باراك أوباما والذي يسعى ترامب لتغييره.

وهذا ليس جديدا فيما يتعلق باستخدام الفن كشكل من أشكال الاحتجاج. فأحد أشهر القطع الفنية الاحتجاجية في التاريخ هي اللوحة الجدارية جورنيكا للفنان الشهير بابلو بيكاسو التي رسمها احتجاجا على قصف النازي لبلدة في اقليم الباسك أثناء الحرب الأهلية في إسبانيا عام 1937.

ويقول بيل إنه على الرغم من عدم وجود جديد فيما يتعلق بالاحتجاج عن طريق الفن، فقد طرأ تغير على الوسائط وكذلك الرسالة. وأضاف ”بشكل ما أضحت جورنيكا بمثابة شبكة. لم تعد مجرد قطعة فنية واحدة“.

إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير هالة قنديل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below