July 22, 2018 / 2:27 PM / 5 months ago

مقدمة 2-نجاة عبد الرشيد دستم من انفجار في مطار كابول لدى عودته لأفغانستان

(لإضافة إعلان الدولة الإسلامية مسؤوليتها وتعليق من دستم وتفاصيل)

من عبد القادر صديقي وعمر صبحاني

كابول 22 يوليو تموز (رويترز) - نجا عبد الرشيد دستم نائب الرئيس الأفغاني بأعجوبة من هجوم انتحاري في مطار كابول لدى عودته للبلاد اليوم الأحد بعد أكثر من عام قضاه في منفى في تركيا بسبب مزاعم عن تعذيب وانتهاكات ارتكبها بحق خصم سياسي.

وتحرك دستم، الذي غادر أفغانستان العام الماضي بعد ضغوط مكثفة من مانحين غربيين منهم الولايات المتحدة، من مطار كابول في موكب قبل دقائق فحسب من الانفجار الذي قالت الشرطة إنه أودى بحياة 14 شخصا على الأقل فضلا عن إصابة ما يزيد على 50 آخرين.

ولم يصب دستم جراء هذا الانفجار الذي أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنه وأشار إليه باقتضاب عندما التقى مع مؤيديه الذين نظموا له استقبالا رسميا بعد انتظاره لعدة ساعات أمام مكتبه.

لكن الهجوم يسلط الضوء مجددا على المناخ السياسي المضطرب في كابول قبل انتخابات برلمانية مقررة في أكتوبر تشرين الأول يُنظر إليها على أنها تجربة للانتخابات الرئاسية ذات الأهمية الأكبر والمقرر إجراؤها العام المقبل.

ودعم دستم دعوات لإجراء محادثات سلام مع حركة طالبان ووجه الشكر للشركاء الدوليين لأفغانستان على دعمهم كما دعا الأفغان للمشاركة في الانتخابات.

وقال ”أي تلاعب في هذه الانتخابات سيؤدي إلى أزمة كبيرة وخطيرة في البلد“.

وينتمي دستم لعرقية الأوزبك وهو سياسي مخضرم لعب دورا على الساحة السياسية الأفغانية على مدى عقود.

وواجه دستم غضبا وانتقادات من دول مانحة غربية من بينها الولايات المتحدة بعد ورود تقارير في 2016 عن أن حراسه احتجزوا خصمه أحمد عشقي الذي تعرض للضرب والتعذيب وانتهاكات جنسية عنيفة.

ونفى دستم اتهامات عشقي لكنه غادر البلاد في مايو أيار من العام الماضي وسط مطالبات دولية بمحاسبته وقال إنه في رحلة علاجية في تركيا لم يعد منها إلا اليوم.

وقال متحدث باسم الرئيس الأفغاني أشرف غني أمس السبت إن الاتهامات ضد دستم ستتعامل معها السلطات القضائية المستقلة.

وتأتي عودة دستم بعد احتجاجات على مدى أسبوعين شابتها أحداث عنف من جانب مؤيديه في شمال أفغانستان للمطالبة بإطلاق سراح قائد إحدى الجماعات المسلحة الموالية لدستم.

وفي تصريحات أمام مؤيديه أشار دستم كذلك باقتضاب إلى قائد الجماعة المسلحة، ويدعى نظام الدين قيصري، وطالب مؤيديه الذين أغلقوا شوارع ومكاتب حكومية في شمال أفغانستان بإنهاء احتجاجاتهم.

إعداد محمد فرج للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below