July 22, 2018 / 4:12 PM / 23 days ago

السيسي يقول إن الشائعات خطر يهدد الدول العربية

القاهرة 22 يوليو تموز (رويترز) - حذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم الأحد من أن الدول العربية ومن بينها مصر تواجه خطر التفجير من الداخل نتيجة انتشار الشائعات الرامية إلى تقويض الاستقرار.

وقال السيسي، خلال حفل لتخريج دفعات جديدة من الكليات العسكرية، إن السلطات رصدت 21 ألف شائعة خلال ثلاثة أشهر.

واُنتخب السيسي رئيسا لمصر بعدما أعلن عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين بعد عام واحد في الحكم إثر احتجاجات حاشدة على حكمه. ويقول السيسي إنه يسعى لإعادة بناء مصر في أعقاب سنوات من الاضطرابات التي بدأت عام 2011.

وقال السيسي اليوم ”الخطر الحقيقي هو تفجير الدول من الداخل.. الضغط والشائعات والأعمال الإرهابية وفقد الأمل والإحساس بالإحباط. كل الأمور دى بتشتغل بمنظومه رهيبة جدا الهدف هنا حاجه واحده بس هو تحريك الناس لتدمير بلدهم“.

وأضاف ”التدمير لبلادنا مش هيكون غير من جوانا. (لابد إننا) نخلي بالنا وننتبه تماما لما يحاك بنا“.

وقال السيسي إنه يُقدر تحمل المصريين للمصاعب الاقتصادية لكن ”أنا عايز أقول إن الفرق كبير قوي بين التضحيات دي. تضحيات الشعب في سبيل تجاوز المشكلة الاقتصادية والأزمة الاقتصادية التي عانينا منها الكثير وبين تدمير الدولة وإحداث الفوضى.. فرق كبير جدا بين الاتنين.. المعاناة دى لا تساوى المعاناة دى“.

وتواجه حكومة السيسي انتقادات من عموم المصريين بسبب رفع أسعار الوقود والكهرباء والنقل في إطار الإصلاحات المدعومة من صندوق النقد الدولي والرامية إلى إلغاء دعم الوقود. وتسببت هذه الإصلاحات في معاناة عدد كبير من المصريين من مصاعب اقتصادية.

ويتهم منتقدون حكومة السيسي بشن أخطر حملة قمع على المعارضين منذ 2011 من خلال سجن آلاف الأشخاص وأغلبهم من الإسلاميين لكن بينهم أيضا ليبراليون يعارضون سياساته.

ويقول مؤيدو السيسي إن سياساته ضرورية لتحقيق الاستقرار في أكبر بلد عربي من حيث عدد السكان وإنقاذه من الفوضى والدمار الذي لحق ببعض الدول العربية مثل سوريا وليبيا.

وأثنى السيسي، خلال حفل التخرج الذي شارك فيه عدد من كبار قادة الجيش من بينهم وزير الدفاع الأسبق المشير محمد حسين طنطاوي، على ضباط الجيش الذين أطاحوا بالنظام الملكي في مصر عام 1952 فيما تعرف باسم ”ثورة 23 يوليو“ ومن بينهم الرؤساء الراحلون محمد نجيب وجمال عبد الناصر وأنور السادات.

ومنح السيسي قلادة النيل، وهي أرفع وسام مصري، لاسم ضابط الجيش الراحل يوسف صديق وهو أحد أعضاء تنظيم الضباط الأحرار والذي استقال من مجلس قيادة الثورة بسبب خلافات تتعلق بطريقة إدارة البلاد بعد الإطاحة بالملك عام 1952. وتوفي صديق عام 1975.

وقالت ليلى يوسف صديق التي تسلمت القلادة من السيسي ”والدي لم تكن لديه أوسمة ولا نياشين ولا أي شيء. والدي كان سجله خاو تماما. هذا أول وسام يوضع في تاريخ يوسف صديق“.

وأضافت ”الذي حدث اليوم إنصاف ليوسف صديق وتاريخ يوسف صديق الذي كان يوجد تعمد لإخفائه والتعتيم عليه“.

تغطية صحفية أحمد طلبة ومحمود رضا مراد- إعداد محمود رضا مراد للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below