July 29, 2018 / 4:55 PM / 5 months ago

تلفزيون-سوريا تتطلع لاستثمارات في السياحة رغم الحرب

القصة

رغم الحرب الدائرة في سوريا تسعى الحكومة في دمشق لإحياء صناعة السياحة التي كانت مزدهرة في السابق باستثمارات من الدول التي ساعدتها في الصراع وخصوصا روسيا.

وفي الوقت الذي يعزز فيه الرئيس بشار الأسد قبضته على الجزء الأكبر من سوريا، تهدف الحكومة إلى زيادة أعداد السياح القادمين إلى البلاد بعد أن تقصلت إلى 1.3 مليون في العام الماضي نزولا من 8.9 مليون في عام 2010 قبل عام من بدء الحرب.

وقال زير السياحة، بشر يازجي، إن العقوبات الغربية على سوريا ضربت قطاع السياحة، لكنه أضاف أن أعداد الزوار زادت بعض الشيء هذا العام.

وأوضح ”مع تحسن الواقع الأمني وتحرير بعض المناطق كان الضرر يلي كتير كبير بالقطاع السياحي هو القدوم السياحي الأرقام والمؤشرات يلي عم نشوفها خلال الفترات الماضية أرقام تدعو للتفاؤل وقت بيكون عنا زيادة بعدد القدوم من زوار سوريا العرب والأجانب بنسب تزيد ٢٠٪ كل سنة“.

وأضاف أن الأعداد ارتفعت بنسبة 18 في المئة منذ أبريل نيسان.

وفي حين انتهت الحرب المباشرة في معظم المدن الكبرى والمناطق المحيطة بها، تعرضت سوريا، التي لا تزال خاضعة للعقوبات الغربية، لأضرار واسعة النطاق في المباني والبنية التحتية.

ولحق الدمار جزئيا ببعض من مواقعها السياحية الأكثر جاذبية، بما في ذلك أطلال تدمر القديمة في الصحراء ومدينة حلب القديمة بسبب القتال أو أعمال التخريب المتعمد.

وسحق الأسد مراكز التمرد واحدا تلو الآخر في السنوات الأخيرة وتحول الشهر الماضي إلى معقل المعارضة الممتد بين محافظتي درعا والقنيطرة في الجنوب الغربي.

وأعقبت الغارات الجوية هجمات برية وعروض للاستسلام مقابل مرور آمن إلى شمال غرب سوريا لمن يرفضون البقاء تحت سيطرة الدولة.

وقال يازجي إن معظم الزوار خلال الحرب كانوا سوريين يعيشون في الخارج، أو زوارا من العراق ولبنان المجاورين.

وأضاف أن الشركات في الخليج، الذي كانت معظم حكومات دوله تدعم التمرد ضد الأسد، أكدت استمرارها في المشاريع بقطاع السياحة السوري.

وأوضح ”ولا أي مستثمر حتى المستثمر الخليجي بالعكس كان لدينا خلال الفترة الماضية طلبات من بعض الشركات الخليجية بشكل عام ومنها المشاريع الموجودة في سوريا خلال عام ٢٠١٨ و٢٠١٧ تأكيدا على استمرار عملها في سوريا“.

ومع ذلك، أعلنت الحكومة عن بعض المشاريع السياحية مع المستثمرين الأجانب.

وقال يازجي ”الأولوية دوما هي للمستثمرين السوريين الوطنيين والسوريين المغتربين والأولوية أيضا للمستثمرين من الدول الصديقة في كافة المجالات“.

وفي مايو أيار، قال يازجي لصحيفة الوطن المؤيدة للحكومة إن شركة روسية تحمل اسم إس.تي.جي لوجيستك وافقت على مشروع مدته 25 عاما بقيمة 90 مليون دولار لمنتجع سياحي في طرطوس.

إعداد أيمن سعد مسلم للنشرة العربية - تحرير محمد عبد اللاه

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below