July 30, 2018 / 3:52 PM / in 3 months

تلفزيون-زيادة القمح في الصوامع السورية بعد استعادة السيطرة على الغوطة الشرقية

القصة

بعد غياب دام سبع سنوات، عاد محصول القمح من الأراضي الزراعية والقرى الواقعة في أنحاء الغوطة الشرقية ليضاف إلى المحصول المحلي السوري هذا الموسم، بعد أن أعلنت الحكومة في أبريل نيسان خلو المنطقة من المسلحين.

ويقول المزارعون إن استعادة السيطرة الحكومية على هذه البلدات من شأنها أن تفضي إلى موسم حصاد أكثر سلاسة، دون تعقيدات وعقبات أمام أعمال النقل.

ويقول المزارع شحادة سويدان ”السنة موسم إنتاج القمح كتير منيح. و في أريحية كبيرة، وعملية النقل تتم بسهولة وما في أي عوائق ع الطرقات“.

ويقول يوسف قاسم مدير حبوب دمشق إن من السهل تحديد الفرق بين موسم الحصاد هذا العام والعام الماضي.

ويوضح ”نحنا إذا بدنا نقارن عملنا حاليا مع عملنا خلال فترة الأزمة فينا نقول في فرق كتير كبير من ناحية الأمان الموجود، سلامة الإجراءات، سهولة الوصول إلى مراكز الشراء، سهولة التواصل مع الفلاحين بحقولهم. بالموسم الماضي لعام ٢٠١٧ كان في صعوبة كتير كبيرة إنه نأمن أقماح الغوطة بسبب وجود الجماعات الإرهابية المسلحة بالغوطة“.

وتدفع سوريا لمزارعيها 175 ألف ليرة سورية (400 دولار) للطن و30 ألف ليرة إضافية كإعانات للنقل.

في مركز تجميع في بلدة السبينة، على بعد ستة كيلومترات إلى الجنوب من دمشق، يقوم عمال بإدخال شاحنات محملة بحبوب القمح لتفريغها.

وقال قاسم إن هذا هو أول موسم منذ سنوات يتم فيه جلب القمح من البلدات في أنحاء الغوطة الشرقية.

ويضيف ”السنة في عنا بمراكزنا القريبة من الغوطة تشهد تدفق كبير جدا“.

ومضى قائلا ”إذا منقارن نسبة استلام الأقماح بين هذا الموسم والمواسم السابقة فالاستلام تضاعف مرات عديدة“.

ولكن حتى مع تحسن ظروف النقل وسبل الوصول إلى الحقول حول الغوطة الشرقية، سيتعين على سوريا استيراد الكثير من القمح لتلبية الاحتياجات.

وتعتزم سوريا استيراد نحو 1.5 مليون طن من القمح معظمها من روسيا هذا العام، حيث يتوقع أن تبلغ مشتريات القمح المحلي نحو نصف مليون طن، حسبما قال وزير التجارة الداخلية السوري في يونيو حزيران.

والخبز سلعة أساسية مدعومة للسوريين، الذين يواجهون صعوبات في ظل صراع تشير التقديرات إلى أنه تسبب في مقتل مئات الآلاف من الأشخاص وأجبر الملايين على النزوح.

وشهدت سوريا، التي كانت في الماضي مكتفية ذاتيا من القمح بموجب سياسة تدعمها الحكومة، هبوطا حادا في الإنتاج منذ بداية صراع متعدد الأطراف في البلاد.

وكانت سوريا تنتج أربعة ملايين طن في العام إذا كان الموسم جيدا، وكان بإمكانها تصدير 1.5 مليون طن. ويضع تراجع الإنتاج ضغطا متزايدا على حكومة بشار الأسد لاستيراد القمح.

إعداد أيمن سعد مسلم للنشرة العربية - تحرير محمد فرج

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below