July 30, 2018 / 6:12 PM / 4 months ago

تلفزيون-مصري من قصار القامة يحطم القوالب ويلعب رياضة كمال الأجسام

القصة

عندما قرر شاب من قصار القامة السعى لتحقيق حلمه في أن يصبح لاعبا محترفا في رياضة كمال الأجسام استقبل الناس قراره بالضحكات. لكن ذلك لم يوهن عزيمة عمرو إبراهيم الذي يعتقد أن الأحلام الكبيرة يمكن أن تتحقق مهما كانت الصعوبات.

لم يقاوم إبراهيم شغفه بل قرر أن يحارب السخرية بالعضلات.

ودخل إبراهيم صالة ألعاب رياضية في مدينة كفر الدوار بشمال مصر وهو في الرابعة عشرة من العمر وفي النهاية نال إعجاب مدربيه وزملائه في الصالة الرياضية المحلية.

لكن رحلة إبراهيم مع هذه الرياضة لم تكن سهلة أبدا. فقد تعرض للاستبعاد والإهمال من جانب كثير من المدربين بسبب قصر قامته.

والآن بعد أن أصبح في السادسة عشرة من عمره، يعتقد أنه يقف بقدمين ثابتتين على الطريق، ويريد مدربه مساعدته في الحصول على الشكل المثالي.

ويقول إبراهيم ”يعني كانوا بيبصولي بنظرات سخرية يعني ده مش هيعمل جسم ولا أي حاجة و دا تمرين على الفاضي أنا حبيت أعمل وأخلي يبقى عندي عزيمه وإصرار.. أخلي نفسي أحسن من أي حد وماحدش أحسن مني ولا طويل ولا صغير أحسن مني وعملت الجسم في ثمان شهور ودخلت بطولة“.

ويبلغ طول إبراهيم 112 سنتيمترا ووزنه 40 كيلوجراما.

وتتشابه تدريباته إلى حد كبير مع أي لاعب ​​كمال أجسام من متوسطي القامة، لكن مع استخدام أوزان أخف ومساعدة أكبر.

ومع انفتاح شهيته للتحدي، قرر إبراهيم المشاركة في مسابقة قادمة في الإسكندرية ضد فئات من أوزان أثقل، مع أشخاص لا يعانون من قصر القامة أو التقزم.

وإبراهيم طالب في المرحلة الثانوية ويقضي حاليا عطلته الصيفية في التدريبات الرياضية في صالة الألعاب ويساعد والده في متجره القريب.

لكنه يتدرب يوميا على مدار العام بعد ساعات الدراسة ويتبع نظاما غذائيا غنيا بالبروتينات.

واحتضن مصطفى عزب، مدرب إبراهيم الشخصي، لاعب كمال الأجسام الشاب بعد أن أوشك على التخلى عن حلمه. ويريد أن يصبح إبراهيم نموذجا يحتذى لجميع الشباب الذين يعانون من نفس الحالة.

وقال عزب ”أداؤه أفضل من ناس كبيرة وناس قديمة في المجال وهو ما شاء الله عند قوة... في التمرين معانا“.

ويشكو الملايين من ذوي الاحتياجات الخاصة في مصر، بمن فيهم أولئك الذين يعانون من التقزم، من الإهمال وتخلي الحكومة عنهم، وخاصة الرياضيين.

ويقول إبراهيم سعد والد عمرو ”ممكن المشكلة طبعا بعد ما يبقى شاب وهو صغير بيلعب ومش حاسس لكن لما يبقى شاب عايز شغل أو شقة أو عايز يشتغل في وظيفة حلوة وعايز أمارس زي المستقيم وزي الشاب العادي بالظبط وياخد حقوقه زيه بالظبط“.

إعداد أيمن سعد مسلم للنشرة العربية - تحرير محمد فرج

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below