August 1, 2018 / 6:00 PM / 5 months ago

تلفزيون-سوري يأمل في استقدام أسرته لألمانيا بعد رفع حظر على لم الشمل

القصة

عندما ترك السوري عُدي الحمصي زوجته وطفله الصغير وابنته الرضيعة التي لم يتجاوز عمرها ثمانية أشهر في الأردن وتوجه لأوروبا قبل ثلاث سنوات، كان يتصور أنهم سيلحقون به في ألمانيا في غضون بضعة أشهر فقط لكنه، منذ ذلك الحين، لم يرهم إلا عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

واعتبارا من اليوم الأربعاء (أول أغسطس آب) سيتمكن عُدي وألوف من أمثاله من اللاجئين الذين يعيشون في ألمانيا من استقدام أُسرهم بعد تجميد قرار لم شمل العائلات لأكثر من عامين.

وكانت الحكومة الألمانية قد علقت في عام 2016 الحق في استقدام أقارب الدرجة الأولى لطالبي اللجوء المتمتعين بحماية محدودة، في محاولة لتخفيف العبء عن القائمين على تسجيل تدفق قياسي للمهاجرين بلغ مليون مهاجر.

وأكد الحمصي، الحاصل على حماية في ألمانيا، أن شبكات التواصل الاجتماعي هي التي ربطت بينه وبين أسرته عن بعد.

وأضاف لتلفزيون رويترز ”التواصل دائما نحنا، لولا شبكات التواصل الاجتماعي بالفعل ما بأعرف عنهم شيء، ويمكن لو ييجوا لهون كنت ما بأعرفهم، إذا بألتقي فيهم بعد ثلاث سنين مثلا. طبعا بأحكي معهم عن طريق التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك مثلا والواتس أب، دائما التواصل موجود بيناتنا“.

وحول قرار منحه الحماية وليس اللجوء في ألمانيا قال عُدي الحمصي ”هلق بداية صدور القرار، مثل ما بتعرفوا، كان بشهر ثلاثة سنة 2016. والمحكمة عملتها بشهر ستة 2016 يعني بعد ثلاث شهور من إصدار القرار. خلال هاي الفترة ما كنتش متوقع أبدا بأني أحصل على حماية، ليش؟. لأن الحماية تُعطى لأشخاص مهددين بشيء ما بس، ولكن إحنا، مثل ما بتعرفي، سوريا اتدمرت وهربنا من الحرب وكنت مطلوب للجيش واعتبر فار من خدمة العلم. فكل هاي الأمور خلتني ما أشك للحظة بأني ما راح أحصل على الحماية“.

واستأنفت ألمانيا اليوم الأربعاء لم شمل أُسر بعض اللاجئين مما أثار غضب جماعات يسارية ترى أن الحد الأقصى المسموح له بدعوة أقاربه وهو ألف شخص شهريا عدد قليل، وكذلك غضب حزب يميني متطرف معارض للهجرة على إطلاقها.

وأردف الحمصي ”فالشروط كمان وكل شهر ألف كمان مشكلة يعني. حتى لو فيه عندي فرصة لم شمل، بس مين هم الألف اللي راح ييجوا بالأول؟ متى راح ييجوا؟. مدة لم الشمل للأشخاص الحاصلين على حماية تتجاوز الخمس سنين. فمن الأول ومن الأخير؟. صارت لعبة حظ ويانصيب“.

ويخشى الحمصي أن يفرح باستئناف ألمانيا للم الشمل نظرا لأن أمله خاب مرتين قبل ذلك، مؤكدا أنه قلبه لن يطمئن إلا بعد أن يرى أفراد أُسرته معه ومعهم حق الإقامة في ألمانيا.

وقال ”لليوم ما فرحناش بأنه لم الشمل راح يرجع، حتى مع العلم بأنه بدأت القنصليات أو السفارات بجمع الطلبات، بس ولكن مرتين تغير القرار، فثالث مرة حتما ما راح أصدق لأشوفهم هون ببرلين ومعهم إقامة، عرفتي كيف؟. مستحيل راح أصدق حتى لو بدهم ييجوا مثلا وأستقبلهم بالمطار، لأ مش راح أصدق إني لميت شمل لأشوف معهم إقامات وعايشين فعلا ببرلين“.

إعداد محمد محمدين للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below