August 6, 2018 / 2:23 PM / in 12 days

تلفزيون-مشروع جديد في البصرة يهدف إلى رتق ثقوب النظام التعليمي

القصة

يأمل مستثمر عراقي في أن يساعد مرفق تعليمي جديد بمدينة البصرة في إصلاح البنية التحتية التعليمية الآخذة في التداعي.

وسيوفر مجمع المنصور التعليمي، بمحاذاة شط العرب، والذي تبلغ تكلفته 48 مليون دولار، 14 ألفا و700 مقعد تغطي جميع مراحل التعليم من الحضانة حتى التعليم العالي.

وسيساعد المشروع الاستثماري الخاص في المدينة الواقعة بجنوب البلاد في توفير تعليم ذي جودة عالية بتكلفة منخفضة نسبيا تبلغ مليون دينار عراقي (850 دولارا) للمستويين الابتدائي والمتوسط​​، ومليوني دينار في السنة للمستوى الجامعي.

ويظهر تأثير الطراز المعماري الروماني وتصاميمه في المجمع الذي يجري إنشاؤه في الجزء الجنوبي المهجور من ميناء المعقل في البصرة، الذي تضرر خلال الحرب العراقية الإيرانية في الثمانينيات من القرن الماضي.

وعلى مساحة 67 ألف متر مربع، يتكون المجمع من 14 مبنى يتألف كل منها من أربعة طوابق. ويضم 800 قاعة محاضرات، وقاعة للمؤتمرات بها 700 مقعد وقاعة مسرح.

ويشتمل المجمع أيضا على ملعب لكرة القدم وملاعب لكرة السلة والكرة الطائرة وثلاثة أحواض سباحة ومساحة لدروس تعليم قيادة السيارات.

وسيتم استخدام نظام تحديد المواقع العالمي (جي.بي.إس) ونظام أمني متطور إضافة إلى تقنيات أخرى حديثة داخل المجمع، في حين ستشتمل البرامج التعليمية على مخيمات صيفية.

ويقول عبد العزيز الفرج، مدير علاقات شركة المنصور المتحدة، ”النظام الكلاسيكي الموجود هنا هو من معامل محترفة احترافية بشكل كبير هي تنتج وتشتغل بدول العالم كأوروبا. هذه المعامل موجودة في طهران وموجودة هذه جبال خاصة. تم التعاقد مع الشركة لشراء جبل كامل لهذا الموضوع ومن ثم دخل إلى المعمل وقام بتقسيمه أما النحت الكلاسيكي حبينا إنه تكون الواجهة بالكامل كلاسيكية، بالكامل ليس بالثقل أو التحفيز أو إلى آخره، بل كانت بحجر كلاسيكي“.

وبعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للبلاد في عام 2003 وسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية فيما بعد على مساحات شاسعة من العراق، أصبح نظام التعليم، الذي كان يحتل موقعا متميزا في الشرق الأوسط، الآن في حالة يرثى لها.

وأدى العنف وانهيار البنية التحتية التعليمية والتهجير الجماعي لكل من التلاميذ والمعلمين إلى تحويل الكثير من مدارس العراق إلى أطلال مكتظة بالتلاميذ.

والبصرة ليست استثناء. فمعظم مدارسها مكتظة بما يفوق طاقتها وتعمل كثير من المدارس لفترتين أو ثلاث فترات يوميا. وتفتقر كثير من المباني الدراسية إلى المياه النظيفة والمراحيض الملائمة مع اكتظاظ الفصول بالتلاميذ، حيث يجلس ثلاثة تلاميذ إلى كل طاولة صغيرة يفترض أنها لا تسع سوى شخصين.

ويأمل المستثمر منصور نعيم زايد، مالك شركة المنصور المتحدة، التي تنفذ المشروع، في اجتذاب الطلاب العرب للدراسة في العراق.

وقال نعيم زايد إنه سيتم التعاقد مع معلمين وأساتذة من الدول المجاورة للتدريس في المجمع.

وأوضح ”الآن لدينا أكثر من ١٥ مستشار، سبعة مستشارين للروضة والابتدائية والإعدادية وثمانية مستشارين إلى الكلية. نحن الآن في صدد الاتفاق مع مدرسين ودكاترة من دولة الاْردن ومن مصر ومن تركيا ونريد نرجع التدريس العراقي الأصيل. العراق كان يخرج كبار الضباط. العراق كان يخرج كبار الدكاترة“.

ومضى قائلا ”أنا جازم وبإذن الله مع هذا الصرح ستتسارع الناس في دول الجوار بتسجيل أبنائها بهذا الصرح. للعلم لدينا أكثر من ١٢٠ جناح (بالإنجليزية) للأقسام الداخلية. هذه المجموعة جميع وسائل الراحة متوفرة لدينا“.

وكانت المدارس والجامعات الخاصة محظورة في عهد صدام حسين، لكنها ازدهرت في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة، حيث أصبح العراقيون يشعرون بالإحباط على نحو متزايد إزاء فشل حكومتهم في توفير الخدمات الأساسية.

وفي عهد حزب البعث الذي كان يتزعمه صدام، كان التعليم مقصورا على المدارس الحكومية وكانت المدارس الخاصة محظورة، باستثناء رياض الأطفال.

إعداد أيمن سعد مسلم للنشرة العربية - تحرير يحيى خلف

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below