August 6, 2018 / 6:39 PM / 2 months ago

شاهد: قوات الأمن في شرق إثيوبيا تقتل أربعة محتجين

من آرون ماشو

أديس أبابا 6 أغسطس آب (رويترز) - أفاد شاهد بأن قوات الأمن في المنطقة الصومالية بشرق إثيوبيا قتلت بالرصاص أربعة أشخاص كانوا يحتجون اليوم الاثنين على نهب متاجرهم ومنازلهم خلال اضطرابات نجمت عن نشر جنود في المنطقة في مطلع الأسبوع.

وذكر الشاهد أن القوات الاتحادية انتشرت في جيجيقا عاصمة المنطقة يوم الجمعة وقال صحفي إن القوات أرادت القبض على مسؤولين إقليميين.

لكن وجود الجنود أطلق شرارة العنف في عدة بلدات ونهبت الحشود وأحرقت ممتلكات ومتاجر مملوكة للأقليات العرقية في جيجيقا.

وأبلغ سكان رويترز بأن الهجمات دفعت الآلاف للاحتماء بالكنسية الأرثوذكسية الإثيوبية منذ الجمعة. ونظم بعضهم احتجاجا اليوم.

وقال موظف يعمل لصالح منظمة دولية ويعيش في البلدة لرويترز ”سدوا طريقا محيطا بالكنيسة للتظاهر قبل أن تصل قوات الأمن وتبدأ إطلاق النار عشوائيا“.

وأضاف الموظف الذي رفض الكشف عن اسمه أنه رأى أربع جثث على الأرض بعد تفريق الحشد وأن أصوات الأعيرة النارية دوت طوال اليوم.

وأبلغ شهود رويترز بأن ما لا يقل عن كنيستين أرثوذكسيتين أحرقتا في مطلع الأسبوع.

ولم يتضح بعد لماذا نشرت السلطات المركزية الجنود.

وقال سكان إن بعض الجنود تمركزوا خارج مقار المسؤولين الحكوميين في مسعى لاعتقالهم.

ولم يتسن الحصول على تعليق من المسؤولين الحكوميين في أديس أبابا أو جيجيقا.

وأكدت وزارة الدفاع الإثيوبية يوم السبت نشر الجنود.

وقالت الوزارة في بيان ”العنف لم يتوقف على الرغم من محاولات قوات الدفاع وقوات الأمن الأخرى استعادة الهدوء“.

وجاء في البيان ”وفي ظل التهديد المحدق بالسلم والأمن في المنطقة لن تلتزم قوات دفاعنا الصمت إزاء الاضطرابات والفوضى وستتخذ التدابير الضرورية وفقا للالتزامات الدستورية“.

وتشهد المنطقة الصومالية أعمال عنف متفرقة منذ ثلاثة عقود. وتقاتل الحكومة الجبهة الوطنية لتحرير اوجادن منذ 1984 بعدما شرعت الجبهة في محاولة لانفصال الإقليم المعروف أيضا باسم اوجادن.

وتسببت الاشتباكات منذ 2017 على امتداد حدودها مع إقليم أوروميا في نزوح عشرات الآلاف من الأشخاص.

وكانت حكومة أديس أبابا اتهمت مسؤولي الإقليم في يوليو تموز بارتكاب انتهاكات حقوقية. وأقالت السلطات الشهر الماضي مسؤولين كبارا بمصلحة السجون هناك بشأن مزاعم تعذيب.

إعداد علي خفاجي للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below