August 8, 2018 / 2:39 PM / 4 months ago

مقدمة 5-حماس تطلق صواريخ وإسرائيل تقصف غزة رغم الحديث عن هدنة

* نائب إسرائيلي يرى ”يوما جديدا“ بعد أشهر من الاشتباكات

* قيادي بحركة حماس يدعو إلى اتفاق لمبادلة الجنود بالأسرى

* إطلاق صواريخ على إسرائيل وضربات جوية على غزة (لزيادة عدد القتلى)

من نضال المغربي ودان وليامز

غزة/القدس 8 أغسطس آب (رويترز) - أطلق مسلحون بقطاع غزة صواريخ على إسرائيل، ورد الجيش الإسرائيلي بضربات جوية يوم الأربعاء رغم حديث الطرفين عن إحراز تقدم نحو هدنة محتملة لتفادي نشوب رابع حرب خلال عشرة أعوام.

وذكر قيادي بحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) يوم الأربعاء أن محادثات تتوسط فيها الأمم المتحدة ومصر للتوصل إلى اتفاق لتهدئة التوتر بين إسرائيل وقطاع غزة ”في مرحلة متقدمة“.

وأدلى نائب إسرائيلي بتصريحات مشابهة وتوقع انفراجة بعد مواجهات مستمرة منذ أربعة أشهر أثارت تهديدات متبادلة بالحرب.

وقال الجيش الإسرائيلي إن العنف يوم الأربعاء بدأ بإطلاق مسلحين الرصاص على مركبة إسرائيلية مما دفع الجنود الإسرائيليين للرد بقذائف الدبابات. وفي وقت لاحق، أطلق فلسطينيون نحو 70 صاروخا على الأقل عبر الحدود، وردت الطائرات الإسرائيلية بضرب نحو 12 هدفا في غزة.

وقالت خدمات الإنقاذ إن ما لا يقل عن إسرائيليين أصيبا في هجمات الصواريخ. وقال مسؤولون فلسطينيون إن عضوا في حماس قتل في الضربات الجوية الإسرائيلية وكذلك امرأة فلسطينية ورضيعها البالغ من العمر 18 شهرا. وأصيب أيضا ما لا يقل عن خمسة من المدنيين في غزة.

وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف ”أشعر بقلق عميق إزاء التصعيد الأخير للعنف بين غزة وإسرائيل، لا سيما من خلال إطلاق الصواريخ المتعددة يوم الأربعاء باتجاه التجمعات السكانية في جنوب إسرائيل“.

وأضاف أن الأمم المتحدة اشتركت مع مصر في ”جهد لم يسبق له مثيل“ لتجنب نشوب صراع خطير، لكنه حذر من أن ”الوضع يمكن أن يتدهور بسرعة بعواقب مدمرة على الجميع“.

وتسيطر حركة المقاومة الفلسطينية حماس على قطاع غزة منذ أكثر من عشرة أعوام، وقد خاضت الحركة ثلاثة حروب ضد إسرائيل خلال تلك الفترة آخرها في عام 2014.

وبدأ سكان غزة في 30 مارس آذار احتجاجات أسبوعية على الحدود ضد إسرائيل، اتسم بعضها بالعنف، وزاد من غضبهم حصار إسرائيلي محكم وقيود مصرية وقيام الرئيس الفلسطيني محمود عباس بخفض التمويل للقطاع.

وقتل الجيش الإسرائيلي 158 فلسطينيا على الأقل في حين قتل قناص من غزة جنديا إسرائيليا وخسرت إسرائيل مساحات من الغابات والأراضي الزراعية بسبب حرائق اشعلتها طائرات ورقية وبالونات حارقة أطلقها فلسطينيون عبر الحدود.

ولا يحرص أي من حماس أو إسرائيل فيما يبدو على خوض صراع شامل آخر بعد آخر حرب خاضها الجانبان عام 2014. لكن مطالبات شعبية على الجانبين بإطلاق سراح محتجزين تمثل على ما يبدو حجر عثرة أمام التوصل إلى هدنة طويلة الأمد.

وقال خليل الحية نائب رئيس المكتب السياسي لحماس لتلفزيون الجزيرة ”ما يدور حاليا من تحركات تقودها الامم المتحدة ومصر نستطيع ان نقول إنها في مراحل متقدمة، ونأمل أن نقطف ثمارا طيبة منها“.

وقال الحية ”لم يطلب منا أحد وقف المسيرات. المطلوب هو استعادة الهدوء على الحدود بيننا وبين العدو الصهيوني“.

* ”يوم جديد“

وجه آفي ديختر رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست الإسرائيلي رسالة تفاؤل حذرة يوم الأربعاء قائلا ”آمل بشدة أن نكون على مشارف يوم جديد فيما يتعلق بغزة“.

وألغى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو زيارة لكولومبيا هذا الأسبوع لحضور محادثات هدنة غزة ومن المقرر أن يجتمع مع مجلس الوزراء الأمني المصغر غدا الخميس لمناقشة المفاوضات.

وهونت إسرائيل من فرص التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار متحدثة عن مقايضة محدودة.

وذكر مسؤولون إسرائيليون يوم الأحد أنهم سيعيدون فتح معبر تجاري أغلقوه ردا على الحرائق وسيوسعون مناطق الصيد للفلسطينيين مقابل التهدئة في غزة.

ولم تورد الأمم المتحدة أو مصر تفاصيل عن مقترحاتهما بشأن غزة باستثناء القول بضرورة إنعاش الاقتصاد من أجل سكان القطاع البالغ عددهم نحو مليوني فلسطيني يعاني الكثير منهم من البطالة وتردي حالة المرافق العامة.

وقال الحية إن مشاريع مثل الكهرباء، والمياه والصحة وتشغيل العمال ”هذه المجالات التي يجمع المجتمع الدولي لها أموالا تقدر بمئات الملايين من أجل تنفيذ تلك المشاريع في قطاع غزة وهذه المشاريع تحتاج حالة من الاستقرار“.

وتريد إسرائيل استعادة رفات اثنين من جنودها قتلا في حرب غزة الأخيرة واثنين من المدنيين ضلا الطريق داخل القطاع في مقابل اتفاق هدنة واسع النطاق مع حماس.

وتطلب حماس أن تفرج إسرائيل عن أسرى فلسطينيين وهو اقتراح يثير غضب شركاء نتنياهو اليمينيين المتشددين.

وقال الحية ”نحن نريد تحرير أسرانا البواسل ولا مانع لدينا أن نبدأ من الآن... لتكن صفقة تبادل أسرى (فلسطينيين) مقابل جنود صهاينة وعلى الاحتلال أن يدفع الثمن“.

إعداد محمد اليماني للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below