August 8, 2018 / 5:29 PM / 12 days ago

تلفزيون-نموذج أولي لسيارة تعمل بطاقة الهواء لمواجهة زيادة أسعار الوقود بمصر

القصة

في مسعى للتشجيع على استخدام الطاقة النظيفة ومواجهة ارتفاع أسعار الوقود، تمكن تسعة طلاب في جامعة مصرية من تصميم سيارة تعمل بطاقة الهواء، التي يقولون إن كلفة تشغيلها لا تذكر.

وبحث الطلاب في جامعة حلوان إمكان تطبيق نظرية تقوم على أن الهواء المضغوط وسيلة لتشغيل محركات السيارات. وبعد مرور عام واحد فقط، تمكنوا من تحويل الفكرة إلى سيارة فعلية.

وواجه هؤلاء الطلاب بقسم هندسة القوى الميكانيكية بالجامعة الكثير من التحديات الفنية على مدار العام بما في ذلك التمويل المحدود وغياب المعدات الحيوية.

لكن هذا لم يمنعهم من العثور على بدائل ساعدتهم على الوصول إلى الهدف النهائي المتمثل في صنع مركبة تعمل بكلفة منخفضة من خلال استخدام الطاقة النظيفة.

وقال طالب يدعى محمود ياسر ”الأهم من تكلفتها الابتدائية هي تكلفة التشغيل.. تكلفة التشغيل للعربية هتبقي يدوب يعني مفيش يعتبر.. لأنك ماشي بهواء مضغوط فأنت لا تدفع للبنزين وكمان أنت مش محتاج تبريد.. دا موجود في العربية لأنك أنت بتدخله هواء وهواء ساقع.. فأنت مش محتاج دايرة تبريد للموتور فتكلفة التشغيل تبقي يعتبر زيزو“.

وقال طالب آخر يدعى إبراهيم مدحت ”آه طبعا دا هواء.. ده مش أوكسجين أو حتي نوع من غازات معينة. دا الهواء الموجود حوالينا هو تقريبا ببلاش بس كل لي بتدفعه انت بتدفع شوية كهرباء صغيرين جدا للكومبرسور يخزن لك الكلام دا.. فهو هواء مضغوط تقدر تستخدمه في نطاق أوسع إنك تستخدمه في سيارات أو خطوط إنتاج وحاجات“.

وقال الطالب إسلام إبراهيم ”ستورج (التخزين) ده بنجيب كومبرسور بنضغط بيه الهواء بيتخزن في خزانات (بالانجليزية) ودي وإحنا ماشيين هي بنستخدمها زيها زي تانك العربية بس دا تانك هواء في العربيات بغاز فيها خزان (بالإنجليزية) محطوط وزي فيه غاز هو غاز بيستخدم طول ما انت ماشي بتاخد من الغاز ده“.

وبدأ الطلاب بمحاولة بناء محرك كامل يعمل بالهواء المضغوط في خزانات من ألياف الكربون. ثم يتم إطلاق الهواء باستخدام أوامر من دائرة تشغيل، ويؤدي ذلك في النهاية إلى تحرك المركبة.

وتغيرت فكرتهم بعد إدراك عدم وجود خزانات من ألياف الكربون والصمامات الضرورية للسماح للهواء المضغوط بالدخول الأمر الذي ألهمهم لتعديل محركات البنزين.

وتعمل السيارة الآن بسرعة قصوى تبلغ 40 كيلومترا في الساعة وينفد الوقود بعد القيادة لمسافة 30 كيلومترا. وبلغت الكلفة الإجمالية 18 ألف جنيه مصري (1000 دولار).

وأعرب الطلاب عن اعتقادهم بأنه مع الاستخدام الفعال للموارد، يمكن أن تصل السرعة القصوى إلى 100 كيلومتر في الساعة، وأن تقطع نفس المسافة قبل أن تتوقف.

ويود الفريق الآن الحصول على مزيد من التمويل الذي يمكن أن يتيح لهم إنتاج السيارة على نطاق واسع.

وتعهدت مصر بتخفيضات كبيرة في دعم الطاقة وغيرها من الإجراءات المالية الصعبة في إطار برنامج قروض من صندوق النقد الدولي قيمته 12 مليار دولار والذي بدأ عام 2016 مما دفع أسعار الطاقة إلى الارتفاع.

وقد تضرر الكثير من المصريين بشدة جراء تدابير التقشف تلك، وخاصة تخفيض قيمة العملة. لكن هذه الخطوات تعتبر حيوية لتحسين الاقتصاد المتعثر.

إعداد أيمن سعد مسلم للنشرة العربية - تحرير علي خفاجي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below