August 14, 2018 / 8:27 AM / a month ago

مقدمة 5-سيارة تدهس مشاة عند البرلمان البريطاني والاشتباه في عمل إرهابي

* الإصابات لا يعتقد أنها خطيرة

* بريطانيا تفرض ثاني أعلى مستوى للإنذار الأمني (لإضافة تفاصيل من الشرطة وتعليقات لماي)

من كيلي ماكليلان وهانا مكاي

لندن 14 أغسطس آب (رويترز) - قاد رجل سيارة في ممر للمشاة والدراجات اليوم الثلاثاء قبل أن يصطدم بحواجز خارج البرلمان البريطاني في ثاني هجوم على المبنى في أقل من 18 شهرا.

وأصيب ثلاثة أشخاص في الواقعة. واعتقل رجال شرطة السائق، وهو مواطن بريطاني يبلغ من العمر 29 عاما، في الموقع بعد ذلك بلحظات. وقال رئيس شرطة مكافحة الإرهاب في بريطانيا إن الرجل لا يتعاون مع المحققين.

وقال نيل باسو مساعد قائد شرطة لندن ”نظرا لما يبدو من أن هذا عمل متعمد، بسبب الأسلوب وأهمية المكان، فإننا نتعامل مع الواقعة باعتبارها عملا إرهابيا“.

وفي مارس آذار عام 2017 قتل خالد مسعود (52 عاما) أربعة أشخاص على جسر وستمنستر قبل أن يقتل طعنا ضابط شرطة غير مسلح في فناء البرلمان. وأردت الشرطة المهاجم قتيلا في الموقع.

وكان هذا أول خمس هجمات على بريطانيا العام الماضي ألقت الشرطة المسؤولية فيها على إرهابيين واستخدمت السيارات كسلاح في ثلاثة منها.

وقال باسو إن المشتبه به لم يتم تحديد هويته رسميا لكن لا يعتقد أنه معروف لدى قوات الأمن.

وقال وزير الأمن البريطاني بن والاس إن المشتبه به مواطن بريطاني لكنه ”جاء من دولة أخرى في الأصل“.

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) نقلا عن مصادر لم تكشف عن هويتها إن الرجل من منطقة برمنجهام في وسط انجلترا وهو غير معروف لجهاز المخابرات المحلي (ام.أي5) أو لشبكة مكافحة الإرهاب البريطانية لكنه معروف للشرطة.

وفي وقت لاحق، فتشت الشرطة ثلاثة أماكن، اثنان منهما في برمنجهام والثالث في نوتنجهام بوسط انجلترا.

وحثت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي المواطنين على توخي الحذر لكن مع مواصلة حياتهم بشكل طبيعي.

وقالت في بيان ”للمرة الثانية خلال عدة سنوات شهد بيت ديمقراطيتنا، وهو رمز قوي لقيمنا الثمينة للتسامح والحرية، للتو مشاهد مروعة على بعد أقدام قليلة من بوابته“.

وتفرض بريطانيا ثاني أعلى مستوى للإنذار الأمني وهو ما يعني أن من المرجح جدا وقوع هجمات من تنفيذ متشددين.

وقال المتحدث باسم ماي إنه منذ الهجوم الذي نفذه مسعود على جسر وستمنستر العام الماضي تم احباط 13 مخططا لمتشددين إسلاميين وأربعة مخططات لليمين المتطرف.

* لا مشتبه بهم آخرون

وقال باسو ”في هذه المرحلة المبكرة من التحقيق لم يتم تحديد أي مشتبه بهم آخرين في الموقع“.

وتابع ”ليس هناك معلومات عن مخاطر أخرى على سكان لندن أو بقية أرجاء بريطانيا فيما يتعلق بهذه الواقعة“.

وقالت الشرطة إن سيارة فضية اللون من طراز فورد فيستا صدمت عددا من قائدي الدراجات والمشاة قبل أن تصطدم بالحواجز خارج البرلمان في الساعة 0637 بتوقيت جرينتش.

وأظهرت لقطات مصورة سيارة تنحرف في اتجاه خاطئ على الطريق وإلى زقاق يستخدم لدخول البرلمان حيث اصطدمت بالحاجز في حين قفز ضابطا شرطة إلى منطقة آمنة.

وقال باسو إن الرجل اعتقل للاشتباه في قيامه بعمل إرهابي ولم يعثر على أي أسلحة.

ونقل شخصان إلى مستشفى وما زالت امرأة تتلقى العلاج من إصابات خطيرة لكنها لا تهدد حياتها.

وامتلأ المكان برجال الشرطة المسلحين الذي طوقوا منطقة كبيرة حول البرلمان في وسط لندن عادة ما تعج بالسياح والموظفين الحكوميين.

وقال شاهد يدعى جيسون وليامز للصحفيين ”رأيت راكبي الدراجات المصابين. لا أعرف إن كان صدمهم أم أنهم سقطوا أثناء محاولتهم الهرب“ وتابع ”يبدو حادثا مدبرا“.

وأظهرت صور التقطها صحفي في محطة يورونيوز رجال الشرطة وهم يصوبون أسلحتهم نحو سيارة بعد الواقعة. كما أظهرت لقطة على مواقع التواصل الاجتماعي شخصا مكبل الأيدي يقتاده شرطيون مدججون بالسلاح بعيدا.

ومن المقرر أن يعقد المسؤولون الأمنيون بالحكومة اجتماعا للجنة الطوارئ في الساعة 1300 بتوقيت جرينتش لبحث الواقعة.

وقال صديق خان رئيس بلدية لندن على تويتر ”جميع سكان لندن يدينون مثلي جميع الأعمال الإرهابية على مدينتنا“.

وأدان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الواقعة كذلك وكان قد تحدث من قبل عن مشاكل أمنية في لندن.

وقال ترامب على تويتر ”هؤلاء الحيوانات مجانين ويتعين التعامل معهم بحزم وصلابة“.

وبدأ رفع الطوق الأمني حول البرلمان بعد ست ساعات من الواقعة وأعادت السلطات فتح محطة وستمنستر لقطارات الأنفاق القريبة من البرلمان والتي كانت قد أغلقت، لكن ظلت الشوارع المحيطة بالمبنى مغلقة.

وقال النائب نايجل إيفانز من حزب المحافظين إن الواقعة تظهر أن الإجراءات الأمنية عند البرلمان فعالة لكن ربما تحتاج لمراجعة.

وقال لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ”أنا واثق من تجدد (النقاش حول) قصر الحركة على السير على الأقدام في ساحة البرلمان وتحديد أي السيارات يسمح لها بالاقتراب بشدة من البرلمان“.

وفي الأسبوع الماضي أقر شخص اعتنق الإسلام أنه كان يخطط لقتل أكثر من 100 شخص دهسا بقيادة شاحنة في شارع أوكسفورد، أهم شوارع التسوق في العاصمة لندن.

وفي أكتوبر تشرين الأول من العام الماضي أصيب 11 شخصا عندما دهست سيارة عددا من المشاة قرب متحف التاريخ الطبيعي في لندن مما أثار المخاوف من هجوم لكن الشرطة قالت في وقت لاحق إن الواقعة كانت مجرد حادث سير.

إعداد محمود رضا مراد للنشرة العربية - تحرير أحمد صبحي خليفة

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below