August 16, 2018 / 7:13 AM / 4 months ago

مقدمة 3-مسلحان يهاجمان مركزا للمخابرات الأفغانية في كابول

* لم ترد بلاغات عن سقوط ضحايا

* الدولة الإسلامية تعلن مسؤوليتها عن الهجوم (لإضافة إعلان تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته)

من محمد إسماعيل

كابول 16 أغسطس آب (رويترز) - هاجم مسلحان منطقة توجد بها قاعدة أمنية ومركز تدريب تابع للمخابرات الأفغانية في العاصمة كابول اليوم الخميس وخاضا مواجهة مع قوات الأمن لساعات قبل مقتلهما.

يأتي الهجوم في وقت يشهد توترا بالغا في أعقاب سلسلة هجمات في أنحاء أفغانستان بينها هجوم شامل شنته حركة طالبان على مدينة غزنة الأسبوع الماضي والذي أسفر عن مقتل ما يصل إلى 150 مدنيا وتسبب في تدمير سوق محلي وعشرات المنازل.

ولم ترد بعد بلاغات عن سقوط ضحايا في هجوم اليوم الخميس، وهو الأحدث في سلسلة طويلة من الهجمات التي تستهدف منشآت الجيش والمخابرات في كابول.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم في بيان أذاعته وكالة أعماق التابعة له.

واحتمى الموظفون والمسؤولون بمركز التدريب الموجود بالمجمع بينما أطلق المسلحان الرصاص والقذائف الصاروخية على المركز من مبنى تحت الإنشاء قرب الموقع.

وقال حشمت ستانكزاي المتحدث باسم شرطة كابول إن المهاجمين أطلقا قذائف صاروخية واستخدما أسلحة آلية، مضيفا أن قوات الأمن امتنعت عن مهاجمة المبنى الذي تمركز فيه المسلحان.

وحاصرت قوات خاصة أفغانية، مدعومة من مستشارين من بعثة حلف شمال الأطلسي، الموقع وخاضت مواجهة مع المهاجمين استمرت لساعات وتخللها دوي إطلاق نار أو انفجارات في بعض الأحيان.

وقال المسؤولون بعد مرور سبع ساعات إن المهاجمين قتلا.

وعلى صعيد منفصل اليوم الخميس، أعلن تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد مسؤوليته أيضا عن تفجير انتحاري استهدف مركزا تعليما في كابول أمس الأربعاء حين كانت مجموعة من الطلاب تدرس استعدادا لاختبارات الالتحاق بالجامعة.

وقالت وزارة الصحة إن عدد القتلى بلغ 40 قتيلا، ونددت منظمة العفو الدولية بالهجوم ووصفته بأنه ”جريمة حرب“.

* غزنة هادئة بعد القتال

وفي غزنة، التي تضررت بشدة بعد خمسة أيام من القتال العنيف هذا الأسبوع، كانت هناك تحذيرات من الخطر الذي تشكله الذخائر غير المنفجرة وما زالت هناك مشاكل في المياه والطاقة، ولكن الوضع كان هادئا.

وقال اللفتنانت كولونيل مارتن أودونيل المتحدث باسم القوات الأمريكية في أفغانستان ”عمليات التطهير في غزنة مستمرة لكن العنف في المدينة التي تتعافى من آثار (هجوم) طالبان، تلاشى وما زالت المدينة هادئة“.

وأثارت المعارك الأخيرة تساؤلات حول آفاق محادثات السلام بين طالبان والحكومة المدعومة من الغرب قبل عيد الأضحى.

وقال مسؤولون من طالبان لرويترز إن قيادة الحركة تدرس إمكانية وقف اطلاق النار بعد هدنة استمرت ثلاثة أيام خلال عطلة عيد الفطر في يونيو حزيران، لكن لم يصدر أي تأكيد حتى الآن.

وقدمت هدنة عيد الفطر، التي شوهد خلالها مقاتلون من طالبان غير مسلحين وهم يختلطون بالجنود وبالشرطة في كابول ومدن أخرى، لمحة نادرة عن السلام. ويقول مسؤولون من طالبان إنهم عقدوا اجتماعات أولية مع دبلوماسيين أمريكيين.

لكن المسؤولين قالوا أيضا إنهم يستعدون لمزيد من العنف مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية في أكتوبر تشرين الأول.

إعداد محمود رضا مراد للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below