September 5, 2018 / 10:03 AM / 2 months ago

مقدمة 2-المحكمة العليا في إسرائيل تمهد الطريق أمام هدم قرية بالضفة الغربية

* الاتحاد الأوروبي وجماعات حقوقية تعارض الطرد المزمع لسكان القرية

* وزير الدفاع الإسرائيلي يشيد بقرار المحكمة

* نحو 180 فلسطينيا يعيشون في قرية الخان الأحمر (لإضافة تعليق الحكومة الفلسطينية وتغيير المصدر)

من جيفري هيلر

الخان الأحمر (الضفة الغربية) 5 سبتمبر أيلول (رويترز) - مهدت المحكمة العليا الإسرائيلية الطريق اليوم الأربعاء أمام هدم قرية بدوية في الضفة الغربية المحتلة أصبح مصيرها مثارا لاحتجاجات فلسطينية ومبعث قلق دولي.

وقالت الحكومة الفلسطينية في بيان إن هدم قرية الخان الأحمر يأتي في إطار خطة لإقامة مستوطنات تفصل فعليا القدس الشرقية عن الضفة الغربية.

ويسعى الفلسطينيون لإقامة دولة في الضفة الغربية وقطاع غزة تكون عاصمتها القدس الشرقية. وتقع الخان الأحمر خارج القدس بين مستوطنتين إسرائيليتين.

وقال متحدث باسم المحكمة إنها قضت برفض الالتماسات المقدمة ضد هدم قرية الخان الأحمر مضيفا أن إنذارا قضائيا مؤقتا بتعليق هذا الإجراء سينتهي خلال أسبوع.

وقالت الحكومة الفلسطينية إن الحكم أعطى قوات ”الاحتلال الإسرائيلي“ السلطة لارتكاب جريمة دولية من خلال التهجير القسري لسكان الخان الأحمر البالغ عددهم 180 فلسطينيا.

وينتمي القرويون لقبيلة الجهالين البدوية التي طردت من جنوب إسرائيل على يد الجيش في الخمسينيات. ويرعى السكان الأغنام والماعز ويعيشون في أكواخ من الصفيح والخشب. وأقيمت الخان الأحمر دون تراخيص إسرائيلية يقول الفلسطينيون إن الحصول عليها أمر مستحيل.

وحث الاتحاد الأوروبي إسرائيل على إلغاء خطة الإخلاء التي تعتزم إسرائيل بموجبها نقل السكان إلى منطقة على بعد نحو 12 كيلومترا قرب قرية أبو ديس الفلسطينية.

لكن الموقع الجديد يقع بجوار مكب نفايات، ويقول مدافعون حقوقيون إن نقل السكان قسريا سينتهك القانون الدولي المطبق على الأراضي المحتلة.

وأشاد وزير الدفاع الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان بالقرار.

وكتب على تويتر ”أهنئ المحكمة العليا على قرارها الشجاع والمطلوب“ في مواجهة معارضة الرئيس الفلسطيني محمود عباس واليسار الإسرائيلي والدول الأوروبية.

وشارك سكان القرية في تجمع احتجاجي بعد الحكم وسط أجواء خيمت عليها الكآبة.

وقال المحامي توفيق جبارين إنهم استنفدوا كل الإجراءات في المحكمة ولا يمكنهم عمل أي شيء آخر. وأضاف أن العملية السياسية هي السبيل الوحيد الممكن الآن لمنع عملية الهدم.

وقال فيصل أبو داهوك أحد سكان الخان الأحمر ”هذا قرار عنصري.. احنا بنرفض هذا القرار“. مضيفا لرويترز عبر الهاتف ”سنبقى قاعدين.. وين بدنا نروح.

”ما في مكان نروح عليه.. تهجير 48 وتهجير كمان حسبنا الله ونعم الوكيل“.

وقال أيمن عودة رئيس القائمة العربية المشتركة في البرلمان الإسرائيلي على تويتر إن القرويين ”وقعوا ضحية للسياسات التدميرية لحكومة يمينية تقوم بتوسيع التكتلات الاستيطانية على حساب السكان العرب“.

وحثت الحكومة الفلسطينية المجتمع الدولي على ”التحرك العاجل“ لمنع عملية الهدم.

وتعتبر معظم الدول المستوطنات التي تقيمها إسرائيل على الأراضي التي احتلتها في حرب 1967 غير قانونية وعقبة أمام السلام. وتقول إنها تقلل وتفتت الأراضي التي يسعى الفلسطينيون لإقامة دولة عليها في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة.

وترفض إسرائيل ذلك مستشهدة بروابط توراتية وتاريخية وسياسية بالأرض إضافة إلى ضرورات أمنية.

شارك في التغطية علي صوافطة ونضال المغربي - إعداد حسن عمار للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below