September 5, 2018 / 4:19 PM / 2 months ago

قوات الأمن العراقية تواجه احتجاجات جديدة في البصرة

البصرة (العراق) 5 سبتمبر أيلول (رويترز) - استخدمت قوات الأمن العراقية الغاز المسيل للدموع اليوم الأربعاء في محاولة لتفريق آلاف المحتجين في مدينة البصرة الجنوبية، في بعض من أسوأ الاضطرابات التي تشهدها المنطقة منذ أشهر.

وزاد مقتل خمسة محتجين في اشتباكات مع قوات الأمن أمس الثلاثاء من حالة الغضب في المدينة النفطية بسبب تردي الخدمات الحكومية. وتواجه البصرة انقطاعات في الكهرباء إضافة إلى البطالة واستشراء الفساد شأنها شأن مدن الجنوب الأخرى التي تعاني من الإهمال منذ فترة طويلة.

وذكرت مصادر أمنية وصحية أن 22 من أفراد قوات الأمن أصيبوا في اضطرابات أمس، بعضهم نتيجة إلقاء قنبلة يدوية.

وتركزت الاحتجاجات مجددا على مبنى الإدارة المحلية للمحافظة، حيث تجمع آلاف الأشخاص. وزادت الحشود مع رشق المبنى بالحجارة. وحاول بعض المحتجين إسقاط الحواجز الأسمنتية حول المحافظة.

ويقول سكان البصرة إن الملح المتسرب إلى إمدادات المياه يجعلها غير صالحة للشرب وأدى إلى دخول المئات المستشفيات. ويقولون إن هذا دليل على أن السلطات ساهمت في انهيار البنية الأساسية في ذلك الجزء من العراق الذي ينتج معظم ثروته النفطية.

والبصرة ثاني أكبر مدينة عراقية ومعقل رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر والزعيم السابق لفصيل مسلح مناوئ للولايات المتحدة والذي يقدم نفسه على أنه مناهض للفساد.

وزاد الغضب الشعبي في وقت يواجه فيه الساسة صعوبة في تشكيل حكومة جديدة بعد انتخابات برلمانية غير حاسمة في مايو أيار.

وحل تكتل الصدر في المركز الأول في الانتخابات التي شابتها مزاعم فساد أدت إلى إعادة فرز الأصوات.

وعبر المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني عن دعمه للاحتجاجات.

إعداد علي خفاجي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below