September 6, 2018 / 5:51 PM / 2 months ago

مقدمة 2-محادثات السلام في اليمن معلقة مع انتظار الوسيط الدولي وفد الحوثيين

* الحكومة والمبعوث الدولي يبحثان إجراءات لبناء الثقة

* مبعوث الأمم المتحدة يقول هناك حاجة ”لحل سياسي شامل“

* وفد حركة الحوثي اليمنية لا يزال في العاصمة صنعاء (لإضافة بيان من الأمم المتحدة عن عدم وجود خطط لعقد محادثات غدا)

من بشرا شاكشير ومارينا ديبيتريس

جنيف 6 سبتمبر أيلول (رويترز) - أصبح مصير محادثات السلام الخاصة باليمن التي تتوسط فيها الأمم المتحدة على المحك مع تحذير وفد الحكومة من أنه سيغادر غدا الجمعة إذا لم يصل ممثلون عن الحوثيين إلى جنيف.

وأعلنت الأمم المتحدة مساء اليوم الخميس أنها لا تتوقع أن يعقد مبعوثها الخاص إلى اليمن مارتن جريفيث أي محادثات في مكاتبها في جنيف غدا الجمعة.

وقال مصدران في وفد الحكومة لرويترز إن الوفد أمهل المبعوث الدولي وقتا إضافيا حتى ظهر غد الجمعة لإقناع الحوثيين بالقدوم إلى جنيف.

وقال أحدهما إن وفد الحكومة سيقرر غالبا مغادرة جنيف إذا لم يغادر وفد الحوثيين صنعاء متجها إليها بحلول الثانية عشرة من ظهر غد.

وتدخل التحالف الذي يدعمه الغرب في حرب اليمن عام 2015 ضد الحوثيين لإعادة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي التي تحظى باعتراف دولي إلى السلطة. ولم تفلح محادثات السلام التي أجريت في أعقاب ذلك.

ومنذ ذلك الحين تدهور الوضع الانساني بشكل كبير وأصبح 8.4 مليون شخص على حافة المجاعة مما أدى إلى أسوأ تفش للكوليرا في العالم وتدمير الاقتصاد الهش بالفعل.

وقال جريفيث في بيان في وقت سابق إنه بحث مع وزير الخارجية اليمني خالد اليماني إجراءات لبناء الثقة. وقال مصدر في الوفد إنهم التقوا بعد ذلك مع سفراء عرب حثوهم على الصبر في المحادثات.

وقال اليماني للصحفيين ”كان ينبغي أن يكون هذا اليوم هو اليوم الأول للمحادثات. نحن موجودون هنا والحوثيون لم يقبلوا بالحضور... نعتقد أنهم يرتكبون خطأ جسيما بعدم الانخراط جديا في محادثات السلام“.

ومضى يقول ”لن نبقى هنا إلى أجل غير مسمى. لن نبقى حتى نهاية هذه المشاورات. أردنا فقط أن نبرهن للمبعوث الخاص أننا نشارك (فيها). غدا خلال ساعات قليلة سنتخذ قرارا بشأن ما إذا كنا سنبقى في جنيف أو ننسحب“.

وأضاف اليماني أن حكومة الرئيس هادي، التي يدعمها تحالف بقيادة السعودية، جادة في مواصلة جهود السلام. ولم تعط الحكومة مهلة للحوثيين المتحالفين مع إيران والذين وصفهم اليماني بأنهم منقسمون بين متشددين ومعتدلين.

ودعا جريفيث الحوثيين لحضور المحادثات التي تستهدف العودة إلى مفاوضات السلام بعد نحو ثلاث سنوات من الحرب.

وأقر جريفيث بوجود ”تحديات“ تحول دون جمع طرفي الحرب معا في المدينة السويسرية لكنه ما زال يرغب في وصول الوفد من العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

وترغب الأمم المتحدة في أن تعمل حكومة اليمن والحوثيون نحو التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب وخروج القوات الأجنبية من الأراضي اليمنية وإقامة حكومة وحدة وطنية.

وقال جريفيث إن التوصل إلى حل سياسي شامل أمر مطلوب لإنهاء الصراع في اليمن حيث يعيش السكان في ظروف أمنية واقتصادية وإنسانية عصيبة.

وذكرت قناة تلفزيون المسيرة التابعة للحوثيين أن التحالف منع وفد الحوثيين من التوجه جوا من صنعاء إلى جنيف. واتهم الحوثيون الأمم المتحدة بعدم الوفاء بوعدها بنقل مصابين على متن الطائرة.

وقال مصدر من مطار صنعاء اليوم الخميس إنه لا وجود لأي طائرة حتى الآن لنقل وفد الحوثيين.

وقال حمزة الكمالي نائب وزير الشباب اليمني للصحفيين في جنيف اليوم إن التصاريح اللازمة للرحلة مُنحت قبل ثلاثة أيام.

من ناحية أخرى، قال الدفاع المدني السعودي أمس الأربعاء إن القوات الجوية السعودية اعترضت ودمرت صاروخا أطلقه الحوثيون اليمنيون على مدينة نجران بجنوب المملكة مما أدى إلى إصابة 26 مواطنا بشظايا.

اعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below