September 9, 2018 / 6:03 PM / 2 months ago

مقدمة 1-سكان ومسعفون: سوريا وروسيا تستأنفان الضربات الجوية على إدلب

(لإضافة تفاصيل)

عمان 9 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال سكان ومسعفون إن الطائرات الروسية والسورية استأنفت ضرباتها الجوية المكثفة على إدلب وحماة اليوم الأحد في إطار تصعيد دمشق هجومها على آخر معقل للمعارضة المسلحة بعد فشل قمة إيرانية روسية تركية في الاتفاق على وقف لإطلاق النار.

وقالوا إن طائرات هليكوبتر تابعة للجيش السوري أسقطت براميل متفجرة على قريتي الهبيط وعابدين في جنوب إدلب وعدد من القرى الصغيرة بالمنطقة.

وقال ساكن يدعى عبد الله قاسم سعيد إن ما لا يقل عن 15 طائرة هليكوبتر أسقطت قنابل على قرية الهبيط مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن طفلين وإصابة تسعة في الضربات التي دمرت عشرات المباني.

وأضاف ”انتشلنا الأطفال من تحت الأنقاض. أين العالم ليتحدث ضد هذه الجرائم؟“

وينفي الجيش السوري استخدام البراميل المتفجرة. لكن محققي الأمم المتحدة وثقوا على نطاق واسع استخدام الجيش لها.

وقتل ما لا يقل عن خمسة أشخاص في قلعة المضيق بريف حماة الشمالي في قصف للمدفعية من مواقع ونقاط تفتيش قريبة تابعة للجيش.

وقال شهود إن مئات العائلات بدأت الفرار من قرى وبلدات بجنوب إدلب، بعدما استهدفتها ضربات مكثفة، إلى مخيمات قرب الحدود التركية.

وقالت منظمة تراقب الغارات الجوية في سوريا ومصدر من المعارضة المسلحة إن طائرات روسية فيما يبدو قصفت بلدتي اللطامنة وكفر زيتا في شمال حماة في غارات متتابعة.

وتعد دمشق المدعومة من روسيا وإيران لشن هجوم كبير لاستعادة إدلب والمناطق المتاخمة لها في شمال غرب البلاد. والمحافظة هي آخر معقل كبير لمسلحي المعارضة المناهضين للرئيس السوري بشار الأسد.

واستأنفت الطائرات الروسية والسورية حملة القصف بعد يوم من فشل قمة لرؤساء تركيا وإيران وروسيا يوم الجمعة في الاتفاق على وقف لإطلاق النار كان من شأنه منع شن الهجوم.

وحذرت تركيا وقوى غربية من حمام دم في حالة شن حملة قصف كبرى بمساندة روسيا على المحافظة كثيفة السكان الواقعة في شمال غرب البلاد على الحدود مع تركيا.

وقالت الأمم المتحدة كذلك إنها تخشى من أن يتسبب هجوم شامل في كارثة إنسانية تشمل عشرات الألوف من المدنيين.

وحتى الآن لم تصب الضربات الجوية أي مدينة كبيرة في المحافظة التي يقطنها ما يربو على ثلاثة ملايين مدني كثيرون منهم نزحوا من مناطق أخرى أثناء الصراع.

وتقول روسيا إنها تتجنب المدنيين وتستهدف فقط الجماعات المتطرفة التي تستلهم فكر تنظيم القاعدة لكن مصادر من المعارضة وسكانا يقولون إن أغلب ضحايا القصف في الأيام الماضية كانوا من المدنيين.

وتتهم المعارضة روسيا وحلفاءها بضرب مستشفيات ومراكز الدفاع المدني لإجبار المعارضين على الاستسلام تكرارا لما حدث في هجمات سابقة واسعة النطاق نفذها الجيش.

وقالت جمعية خيرية طبية مقرها الولايات المتحدة وتعمل في المحافظتين إن ثلاثة مستشفيات ومركزين للدفاع المدني تعرضت للقصف في اليومين الماضيين ”مما جعل ألوفا بلا رعاية طبية“.

وقال غانم طيارة مدير اتحاد منظمات الرعاية الطبية والإغاثة في بيان ”من المؤسف أن نشهد تزايدا في الهجمات على المنشآت الطبية... هناك ما يزيد على ثلاثة ملايين مدني في هذه المنطقة المزدحمة من سوريا وهم في وضع يعرض حياتهم للخطر“.

إعداد محمد اليماني للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below