September 11, 2018 / 5:37 PM / in 2 months

تلفزيون-الأمم المتحدة: الأسوأ قادم في إدلب

المدة 3.14 دقيقة

يُعتقد أن اللقطات صُورت في جنوب إدلب وقرية الهبيط وقرب الحدود السورية التركية في سوريا/ جنيف في سويسرا

تصوير يعتقد أن اللقطات صورت في 9 سبتمبر أيلول 2018 ولقطات صورت في 11 سبتمبر أيلول 2018

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية

المصدر رويترز/ الخوذ البيضاء/ موقع للتواصل الاجتماعي على الإنترنت

القصة

قالت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء (11 سبتمبر أيلول) إن الأسوأ ربما لا يزال قادما في الطريق في إدلب، محذرة من شن هجوم عسكري شامل، بعد أن استأنفت الحكومة السورية والقوات المتحالفة معها القصف الجوي والبري هناك.

وفر أكثر من 30 ألف شخص حتى الآن من منازلهم من آخر معقل تسيطر عليه المعارضة المسلحة في شمال غرب سوريا، وتعرضت أربعة مستشفيات للقصف.

لكن متحدثا باسم الأمم المتحدة قال إن عملية عسكرية في هذه المنطقة التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين شخص بينهم مليون طفل و 1.4 مليون نازح داخليا قد تؤدي إلى كارثة إنسانية مُحتملة.

وتستعد دمشق، المدعومة من روسيا وإيران، لهجوم كبير لاستعادة إدلب والمناطق المتاخمة في شمال غرب سوريا من المعارضة المسلحة.

واستأنفت الطائرات الحربية الروسية والسورية حملة القصف الأسبوع الماضي، وفشل رؤساء كل من تركيا وإيران وروسيا يوم الجمعة (7 سبتمبر) في الاتفاق على وقف لإطلاق النار من شأنه أن يمنع الهجوم.

وعقد مبعوث الأمم المتحدة لسوريا ستافان دي ميستورا اليوم الثلاثاء آخر محادثات في جولة مشاورات تستغرق يومين حول العملية السياسية في الدولة التي مزقتها الحرب مع مسؤولين كبار من روسيا وإيران وتركيا.

وقُتل أكثر من نصف مليون شخص وأُجبر 11 مليونا آخرون على الفرار من ديارهم في الحرب الأهلية في سوريا.

إعداد أيمن سعد مسلم للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below