September 12, 2018 / 3:32 AM / 2 months ago

أمريكا تعبر عن القلق إزاء حملة الصين على المسلمين وتدرس فرض عقوبات

واشنطن 12 سبتمبر أيلول (رويترز) - عبرت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الثلاثاء عن قلقها العميق إزاء ”حملة القمع التي تزداد سوءا“ في الصين على الأقلية المسلمة في إقليم شينجيانغ، وذلك في الوقت الذي تدرس فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض عقوبات على مسؤولين صينيين كبار وشركات على صلة بانتهاكات مزعومة لحقوق الإنسان.

وقالت مصادر في الكونجرس الأمريكي إن المناقشات تزايدت داخل الإدارة الأمريكية في الآونة الأخيرة حول عقوبات اقتصادية محتملة ردا على التقارير عن اعتقالات جماعية لأبناء عرقية الويغور وغيرهم من المسلمين، والتي أثارت انتقادات دولية متزايدة.

وقال مسؤول أمريكي إن فكرة العقوبات ما زالت في مرحلة المناقشات، وقال مصدر في الكونجرس إنه لا يبدو أن أي قرار وشيك.

وقالت هيذر ناورت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية في إفادة صحفية ”نشعر بانزعاج شديد إزاء حملة القمع المتفاقمة، ليس فقط ضد الويغور وإنما أيضا الكازاخ وغيرهم من المسلمين في تلك المنطقة في الصين“. كان مسؤولون أمريكيون كبار قد عبروا مرارا في الشهور القليلة الماضية عن القلق إزاء تلك الأوضاع.

وأقرت بأن وزارة الخارجية تلقت رسالة من مجموعة من المشرعين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في نهاية أغسطس آب تطلب من وزير الخارجية مايك بومبيو فرض عقوبات على عدد من المسؤولين الأمريكيين المتهمين بالإشراف على تلك السياسات. ومن بين هؤلاء تشين قوانغو وهو رئيس الحزب الشيوعي في شينجيانغ وأيضا عضو في المكتب السياسي للحزب.

وقال مصدر في الكونجرس إن المناقشات تشمل أيضا عقوبات دعا المشرعون إلى فرضها على عدة شركات صينية تشارك في بناء معسكرات احتجاز وإنشاء أنظمة مراقبة تستخدم لتعقب ومراقبة الويغور.

وقالت ناورت ”لدينا كثير من الأدوات تحت تصرفنا. لكنني لن أستبق أي تحرك محتمل قد تتخذه الحكومة الأمريكية“.

وأضافت ”لن نستعرض أي عقوبات ربما يتم فرضها أو لا“.

ودعت الصين يوم الثلاثاء ميشيل باشليه مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى احترام سيادتها بعد أن طالبت بالسماح بدخول مراقبين إلى إقليم شينجيانغ الواقع أقصى غرب البلاد وعبرت عن قلقها بشأن الوضع هناك.

وكانت الصين قالت إن شينجيانغ يواجه تهديدا خطيرا من المتشددين الإسلاميين والانفصاليين الذين يخططون لشن هجمات وإشعال التوتر بين أقلية الويغور المسلمة التي تشكل غالبية سكان الإقليم وجماعة الهان العرقية التي ينتمي لها معظم سكان الصين.

وقالت لجنة معنية بحقوق الإنسان تابعة للأمم المتحدة الشهر الماضي إنها تلقت تقارير موثوقة عن احتجاز ما يصل إلى مليون من الويغور في مراكز اعتقال في شينجيانغ خارج إطار القانون ودعت إلى الإفراج عنهم.

إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below