18 كانون الأول ديسمبر 2015 / 17:18 / بعد عامين

مقدمة 1-منسق فريق التفاوض السوري: المعارضة تريد مرحلة انتقالية بدون الأسد

(لإضافة مقتبسات من حجاب وخلفية)

من نائل الشيوخي

الرياض 18 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال رياض حجاب المنسق العام لفريق التفاوض التابع للمعارضة السورية إن المعارضة تريد مرحلة انتقالية سياسية بدون الرئيس بشار الأسد.

وكان أعضاء الهيئة العليا للمفاوضات قد انتخبوا حجاب منسقا عاما للفريق الذي سيقود محادثات السلام المقبلة مع الحكومة السورية.

ويلتقي وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرجي لافروف وأكثر من 12 وزيرا آخر للمرة الثالثة في نيويورك اليوم الجمعة للحفاظ على قوة دفع المحادثات الرامية إلى التوصل لاتفاق ينهي الحرب الأهلية المستمرة في سوريا منذ نحو خمس سنوات.

وقال حجاب إن قرارات مجلس الأمن الدولي وخارطة الطريق التي وضعت في المؤتمر الاول في جنيف عام 2012 نصت على أن المرحلة الانتقالية في سوريا لن تشمل الرئيس السوري بشار الأسد وسيديرها مجلس انتقالي يملك كل الصلاحيات التنفيذية.

وقال حجاب للصحفيين اليوم الجمعة ”سندخل المفاوضات على هذا المبدأ ولن ندخل على مباحثات على غير ذلك أبداً ولن يكون هناك تنازل عن أهداف الثورة وعن القرارات الشرعية الدولية ولن نتنازل عن موضوع محاكمة بشار الأسد وكل الرموز التي تلطخت أيديهم بالدماء.“

ويسلط موقف حجاب الضوء على الانقسامات العميقة بين أطراف المحادثات بشأن مصير الأسد والمرحلة الانتقالية السياسية المستقبلية في سوريا.

وقال دبلوماسيون غربيون إن القوى الغربية وتركيا والسعودية وغيرها وافقت على مضض على السماح للأسد بأن يبقى في منصبه خلال المرحلة الانتقالية في تسوية فتحت الباب أمام تغير في الموقف الروسي.

واشار الدبلوماسيون إلى أن روسيا في الوقت الحالي أوضحت للدول الغربية أنها لا تعترض على تنحي الأسد عن السلطة في إطار عملية السلام في تخفيف لموقفها الداعم بقوة للرئيس السوري قبيل محادثات نيويورك.

* إجراءات بناء الثقة

ويوم الخميس حصل حجاب الذي انشق عن الأسد عام 2012 على أكثر من ثلثي أصوات الهيئة العليا للمفاوضات التي تضم 34 ممثلا عن جماعات وفصائل المعارضة السورية الذين تلقوا الدعوة إلى الرياض في محاولة لتوحيدهم ووضع حد لسنوات من المشاحنات والخصومات.

وتضم الهيئة العليا فصائل مسلحة مثل أحرار الشام وعددا من الكتائب المنضوية في الجيش السوري الحر التي تتلقى دعما عسكريا من دول معارضة للأسد مثل السعودية والولايات المتحدة.

لكنها لا تشمل جبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة أو تنظيم الدولة الإسلامية وهما من أقوى خصوم الأسد.

وكانت الانقسامات بين مكونات المعارضة السورية قد أعاقت جهود حل الأزمة.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن حجاب قوله إن الهيئة العليا للمفاوضات تنوي تشكيل ”لجان تخصصية في موضوع القضايا القانونية والعلاقات الدولية والدعم والتفاوض وكذلك لجان إعلامية ومالية وإدارية خاصة في العمل الداخلي للهيئة وتم وضع استراتيجية للتفاوض خلال المرحلة القادمة.“

وأشار حجاب إلى أن ”هناك إجراءات بناء ثقة وحسن نوايا يجب أن يلتزم بها الشريك في التسوية السياسية وهي إطلاق سراح المعتقلين خاصة النساء والأطفال وفك الحصار عن المدن والبلدات التي تعاني الويلات والجوع والقهر والقصف في مختلف أنحاء سوريا وإدخال المساعدات الإنسانية.“

ومضى بالقول ”المعارضة متمسكة بأهداف الثورة والقرارات الدولية ولن تتنازل عنها على الإطلاق“ مشيرا إلى أن ”العملية التفاوضية تسير بالتوازي مع عمل المقاومة على الأرض.“

وشدد على أن ”الحل السلمي هو الخيار الأول الذي يحقق أهداف الثورة السورية.“

إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below