19 كانون الأول ديسمبر 2015 / 00:25 / بعد عامين

قوات الحكومة اليمنية تسيطر على مدينة الحزم والأمم المتحدة قلقة من انتهاك الهدنة

دبي/جنيف 19 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال سكان ومصادر قبلية إن القوات اليمنية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي سيطرت يوم الجمعة على مدينة الحزم الهامة في شمال غرب البلاد في الوقت الذي سارعت فيه الأمم المتحدة لإنقاذ وقف لإطلاق النار هش على نحو متزايد.

وقال بيان للأمم المتحدة إن إسماعيل ولد شيخ أحمد مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن أبدى قلقه العميق يوم الجمعة وهو رابع يوم من محادثات السلام بشأن ”التقارير العديدة عن وقوع انتهاكات لوقف العمليات القتالية“ وإنشاء آلية لتعزيز الالتزام به .

وقال المبعوث الدولي إن رؤساء الوفود المشاركة في المحادثات التي تجري في سويسرا بين الحكومة اليمنية والمقاتلين الحوثيين جددوا التزامهم بوقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه يوم الثلاثاء.

وقال البيان إنه”حث كل الأطراف على احترام هذا الاتفاق والسماح بتوصيل المساعدات الانسانية دون أي عائق للمناطق الأكثر تضررا في اليمن.“

وقال إن المحادثات ستستمر يوم السبت ”للبناء على ما تم الاتفاق عليه في الأيام السابقة ومواصلة الجهود لإيجاد حل سياسي عاجل للأزمة في اليمن.“

وأُعلنت الهدنة التي تستمر سبعة أيام لدعم فرص نجاح محادثات السلام في مسعى لإنهاء الحرب الأهلية التي اندلعت في اليمن العام الماضي.

وكانت مدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف في شمال غرب اليمن تحت سيطرة قوات جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران إلى أن سيطرت عليها قوات موالية لهادي بعد يومين من المعارك.

وذكرت المصادر أن القوات الموالية لهادي سيطرت أيضا على قاعدة اللبنات العسكرية قرب الحزم والتي كانت أيضا تحت سيطرة قوات الحوثي وقوات الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح المتحالفة معها.

وسقط اليمن في براثن الحرب حين سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء وتقدموا جنوبا مما أدى إلى تدخل عسكري تقوده السعودية في مارس آذار.

وقالت وكالة الأنباء السعودية نقلا عن التحالف الذي تقوده السعودية ومعظمه من دول الخليج العربية إن صاروخين اطلقا من اليمن صوب السعودية في المعارك الأخيرة.

وذكر التحالف أنه تم اعتراض الصاروخ الأول وسقط داخل الأراضي اليمنية قرب مأرب وأن الآخر سقط في منطقة صحراوية إلى الشرق من مدينة نجران السعودية.

وقالت الوكالة إن قيادة التحالف تؤكد أنه رغم التزامها بإنجاح المفاوضات في جنيف فإنها لن تلتزم بوقف إطلاق النار طويلا في ضوء الخطر الذي يتهدد أراضي المملكة.

وتبادل طرفا الصراع في اليمن الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار .

وبدأت المحادثات التي ترعاها الامم المتحدة يوم الثلاثاء بعيدا عن كاميرات وسائل الإعلام على أمل إنهاء الصراع الذي بدأ منذ تسعة أشهر وتسبب في مقتل نحو ستة آلاف شخص وشرد الملايين.

وقالت مصادر قريبة من المحادثات إن المحادثات المباشرة بين حكومة هادي وجماعة الحوثي معلقة منذ مساء الأربعاء بعد أن رفض الحوثيون طلبات بالإفراج عن مسؤولين كبار من بينهم محمود الصبيحي

وزير الدفاع وناصر أخو الرئيس هادي.

لكن المصادر قالت إن مبعوث الأمم المتحدة لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد اجتمع مع كل وفد بشكل منفصل.

وقال محمد عبد السلام رئيس وفد الحوثيين إن الجماعة لم تقاطع أي جلسة محادثات يوم الجمعة لكنها قدمت للأمم المتحدة رسالة تفصل انتهاكات وقف إطلاق النار.

ونقلت وكالة سبأ للأنباء الخاضعة لسيطرة الحوثيين عن عبد السلام قوله ان تلك الانتهاكات شملت ”قصفا جويا وانتشارا عسكريا وتمددا في الجوف ومأرب.“ ونقلت عنه الوكالة أيضا تأكيده على ”الاستمرار في المشاورات والجلسات من أجل تثبيت وقف إطلاق النار.“

ويوم الخميس قال المبعوث الخاص ولد الشيخ أحمد إن اليوم الثالث للمحادثات حقق ”خطوة كبيرة للأمام“ على الجبهة الإنسانية من خلال الاتفاق على ادخال المساعدات لمدينة تعز وهو ما يمهد الطريق لاتفاقات أخرى مماثلة بشأن المساعدات ومسائل أخرى في الأيام المقبلة.

وقالت مصادر طبية يوم الجمعة إن مساعدات طبية محدودة وصلت إلى أحياء قليلة تخضع لسيطرة الحوثيين في تعز. (إعداد أحمد صبحي خليفة للنشرة العربية)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below