20 كانون الأول ديسمبر 2015 / 18:19 / بعد عامين

تلفزيون- بدو في غور الأردن يعارضون تهديد اسرائيل بهدم حضانة للأطفال بالمنطقة

الموضوع 7109

المدة 3.38 دقيقة

غور الأردن في الضفة الغربية

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود يُحظر استخدام اللقطات بعد الساعة 17.11 بتوقيت جرينتش يوم 19 يناير كانون الثاني 2016 دون تعاقد مسبق

القصة

يقول طلاب ومعلمون في مدرسة بغور الأردن إنهم سيواصلون تعليم التلاميذ الصغار فيها حتى لو نفذت اسرائيل تهديدها بهدم مبنى لرياض الأطفال (حضانة) بمدرسة بدو الكعابنة الأساسية المختلطة.

وتقول السلطات الاسرائيلية إن فصل رياض الأطفال الفلسطيني الوحيد للبدو في غور الأردن بُني بشكل مخالف للقانون وبدون تصريح.

وبُني فصل الحضانة العام الماضي بتمويل من مؤسسة العمل ضد الجوع ويتعلم فيه 12 طفلا.

ويبلغ عدد تلاميذ مدرسة بدو الكعابنة المشتركة 63 تلميذا. وبدأت المدرسة على شكل سلسلة كرفانات في عام 1968.

وكان المعلم أحمد النجوم تلميذا بذات المدرسة في طفولته.

وقال النجوم ”حيث انه أنا درست فيها من الصف الاول للصف الرابع. وهذه المدرسة كانت خيمة حتى كانت مقاعدنا على حجار نقعد فيها. وبالتالي تطورت المدرسة الى ان استقرت في هذا المكان واحنا هذه المدرسة سبحان الله كيف اني أنا بديت فيها من الصف الاول وهيني كمان ان شاء الله موجه على سن التقاعد في هذه المدرسة. وهذه المدرسة هي رمز من رموز الشعب الفلسطيني اللي يتشبث في أرضه ويظل ثابت في هذا الموقع.“

ويقول تلاميذ بالمدرسة إنهم سيجدون وسائل لمواصلة تعليمهم حتى لو نفذت اسرائيل تهديدها وهدمت فصل رياض الأطفال.

وقال التلميذ احمد مليحات ”اليهود رح يهدوا الروضة في المدرسة. واذا هدوها رح نبني خيم ونكمل تعليمنا فيها. واذا هدوها رح كمان نبني مدرسة جديدة. واحنا هذه منطقتنا..بلادنا وما رح نسمح لهم انهم يهدوا المدرسة.“

وقالت التلميذة آسيا مليحات ”مدرستنا تعاني من مضايقات من قبل الاحتلال الاسرائيلي. يريدون هدمها وهدم الروضة من أجل إعاقة مسيرتنا التعليمية لكن حتى اذا هدموها سوف نبني الخيام ونتعلم.“

وقالت مُعلمة تدعى روضة جمعات إن الأطفال سيعانون لو تم هدم فصل رياض الأطفال.

أضافت ”يعني قرار الهدم عن جد رح كثير رح يكون إله تأثير كبير بالنسبة للطلاب لانها هي جامعتهم كثير وبتعلمهم أشياء كثير مهمة ومفيدة. يعني احنا ان شاء الله انه ما بيصير قرار الهدم. وفي حال انه صار قرار الهدم فيه عندنا غرفتين بالمدرسة بنحاول نكملهن وحتى لو ما كانوا جاهزين حتى لو بخيمة يعني رح نكمل مع الطلاب.“

وقال منسق الحكومة الاسرائيلية للأنشطة في الأراضي الفلسطينية لرويترز في رد مكتوب ”المبنى المذكور شُيد بشكل غير قانوني وبدون تصريح من السلطات المختصة.“

وقال وزير التعليم الفلسطيني صبري صيدم إن التهديد الاسرائيلي منع للأطفال من أن يعيشوا حياة طبيعية.

أضاف ”طبعا هناك تحرك على مستوى الوزارة ولكن هناك أيضا الأطراف الفلسطينية المختلفه سواء على المستوى الرسمي أو على المستوى الشعبي وعلى مستوى مؤسسات المجتمع المدني. الكل يدلي بدلوه لكن من المهم تكثيف الجهد هذه الايام لوقف هذا الإجراء التعسفي الذي بالمناسبة هو في كل موقع وفي كل محطة فلسطينية نشهد هذا الاحتلال يحاول ان يقتل بسمة الاطفال ويقتل وجود الشعب الفلسطيني. يعني هذا الاحتلال الغاشم يحارب هؤلاء الاطفال الصغار في بقائهم في مكان بسيط يعني فيه مكونات أبسط مكونات الحياة يحرمهم منها.“

وتقع مدرسه بدو الكعابنة على بعد كيلومترين اثنين فقط من مفؤوت اريحا الزراعية.

وتتلقى المدرسة أوامر تهديد من اسرائيل منذ عام 2010.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below